تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦

عبد القادر بن عليّ بن نومة الواسطيّ الأديب « 1 »

لقيته ب « واسط « 2 » » كهلا ، للفضل أهلا . وله نظم رائق رقيق ، بالتّحسين والاحسان حقيق . وأنشدت له ، ثمّ أنشدني لنفسه :
قسما بأغصان القدو * د تهزّ رمّان الصّدور
وبعضّ تفّاح الخدو * د ، ورشّف كافور الثّغور
إنّي ليصر عني الهوى * بين الرّوادف والخصور
بسلاف أفواه ، تسل * سل في أباريق النّحور « 3 »
* * * وله في التّجنيس :
إنّ ارتشافي للعذا * ب الغرّ تمحيص العذاب
ذهب الصّبا من حيث جا * ء ، فلا أقلّ من التّصابي
وغريرة ، قلبي بها * حيث انتهى بي ، في انتهاب « 4 »
هامش
( 1 ) أبو محمد عبد القادر بن علي بن الفضل بن سعد بن نومة : أديب شاعر ، من أهل واسط . قدم بغداد في صباه ، وجالس ابن الشجري وابن الجواليقي ، وتأدب ، وقال الشعر ، ومدح المقتفي باللّه ومن بعده من الخلفاء العباسيين ، ومدح الوزير أبا المظفر عون الدين يحيى بن هبيرة وغيره ، وخرج إلى مصر ، وتوفي بها سنة سبع وسبعين وخمس مائة . ترجمته في تاريخ ابن النجّار ، و « زينة الدهر » ، والوافي بالوفيات ، وتكملة إكمال الإكمال ، وغيرها . ( 2 ) واسط : 1 / 39 . ( 3 ) السلاف : الخمر . ( 4 ) الغريرة : الحسنة الخلق ( بفتح الخاء ) . انتهاب : من ب ، الأصل « شهاب » وكتب فيه إلى جانبه : « لعله انتهاب » .