وأنشدني لنفسه في القاضي ( الطّيبيّ « 8 » ) :
قلت لقاضي « الطّيب » في « واسط » * مقالة خفت بها حتفي « 9 » :
أمّا ( دبيس ) وديوني ، فقد * رضيت من أجلك بالنّصف « 10 »
فقال لي ، مبتسما ضاحكا ، * وكفّه آخذة كفّي :
لقيت ( يمنا ) ؟ ، قلت : وا حسرتا * من ردّ ( عطوان ) على ضعفي
هذا ( يمن « 11 » ) كان غلام ( الطّيبيّ ) . يشير إلى أنّه كان يخدم على يده قبل . وكان [ قبله « 12 » ] القاضي ب « واسط » [ ( الماندائيّ ) « 13 » ] ، وله غلام اسمه ( عطوان ) يخدم على يده .
- - - -
هامش
( 8 ) الطيبي : منسوب إلى « الطيب » بليدة بين واسط وخوزستان ، سيأتي الكلام عليها في « باب شعراء الطيب وقرقوب وأعمالهما » . وقاضيها : لعلّ المراد به أحمد بن علي الشافعي ، أبو العباس ، المترجم في « طبقات الشافعية الكبرى » ( 4 / 41 ط . الأولى ) . وقد ولد سنة 444 ه ، وتفقّه على أبي إسحاق الشيرازي ، وسمع الحديث من ابن المهتدي وابن المأمون ، وروى عنه أبو الحسن اليزديّ وغيره ، وأستشهد ب « الطيّب » بعد سنة خمس مائة .
( 9 ) الحتف : الهلاك .
( 10 ) دبيس : تقدم ، انظر فهرست الأعلام .
( 11 ) هذا « يمن » : من ب . الأصل « هذا عطوان » .
( 12 ) من ب .
( 13 ) من ب ، وهو فيها « المانداي » . انظر عنه ( ص 392 ) .