واعتضت عن طمعي بيأ * سي من مكاسبي الزّريّه « 176 »
وركبت ظهر الصّبر ، مدّ . . . * . . . رعا جلابيب التّقيّه « 177 »
فوجدت ذمّته ، على ال . . . * . . . مقبى ، من الذّمم الوفيّه
وحمدت فقري فيك ، مع * نفس بعفّتها غنيّه
* * * وأنشدني لنفسه في سنة ستّين [ وخمس مائة ] :
قد وصّفوا أشراك حبّهم * وتعرّضوا في ذاك للتّهم
سترت فروعهم بدورهم * وقد استكنّ الدّرّ في العنم « 178 »
[ الدّرّ لا يخفى لجوهره * وكذا البدور تنير في الظّلم ] « 179 »
واسترهفوا أسياف لحظهم * وتعمّدوا قتلي من القسم
فغدا فؤادي يشتكي نظري * والحرب بينهما على قدم « 180 »
وأنا الأخيذ بما جنى بصري * ويلاه من نظر ، أراق دمي « 181 » !
- - - -
هامش
( 176 ) الزرية : المعيبة .
( 177 ) مدرعا : من ب ، الأصل « مدرجا » . الجلابيب : الثياب . التقية : الخشية والخوف ، والتقية عند بعضهم : إخفاء الحق ومصانعة الناس في غير دولتهم .
( 178 ) الفروع : جمع الفرع ، وهو الشعر التام . استكنّ : استتر . العنم : نبات أزهاره قرمزية يتخذ منها خضاب .
( 179 ) من ب .
( 180 ) نظري : من ب . الأصل « نظرا » .
( 181 ) وأنا : ب « فانا » . الأخيذ : الأخيذ : الأسير . - وللشاعر في وفيات الأعيان 1 / 392 ثلاثة أبيات في الغزل ، وثلاثة في هجاء الوزير الزينبيّ .