لست أدعو عليه بالموت ، والمو * ت مصير لأنام ثمّ مصيري
بل دعائي دوام ما هو فيه * من جنوح في أمره وفتور « 142 »
والتفات السّلطان عنه بطبع * وانكماش في باعه وقصور
وانتفاء الدّينار منه ، إلى أن * يتوارى في بيته بحصير « 143 »
* * * وأنشدت قصيدة ، على أنّها ل ( ابن المندائيّ « 144 » ) قاضي « واسط « 145 » » . فلمّا أنشدتها ل ( السّواديّ ) ، : هي لي ، لا له .
فمنها ما أنشدنيه « 146 » :
هامش
( 142 ) فتور : ب « قتور » .
( 143 ) انتفاء : الأصل « أسفاء » من غير نقط . ب « استقاء » .
( 144 ) الأصل : « ابن الماندانيّ » بنونين ، ب « ابن الماندآي » . ويكثر تصحيفه بل تحريفه في الكتب ، وهو في طبقات الشافعية الكبرى ، الطبعة الأولى 4 / 27 :
« المندابي » ، وفي البداية والنهاية 12 / 236 « المارداني » وفي موضع آخر 13 / 52 « السنداي » . وفي تاريخ ابن الأثير 11 / 93 « المايداي » ، وصوابه ما أثبتّه ، ويقال فيه « ابن الماندائيّ » أيضا . وبيت المندائي بواسط من بيوت الحديث والفقه والقضاء ، ونسبتهم هذه إلى « المندائيّة » فرقة من « الصابئة » . وكان أبناؤه ينكرون نسبتهم هذه حياء ، ويدعون أنها من الفارسية ، ومعناها الباقي . ومن رجاله : أبو العباس أحمد بن بختيار بن عليّ المندائيّ ، ولي القضاء بواسط والكوفة ، صنف كتاب القضاة ، وتاريخ البطائح ، وتوفي ببغداد سنة 552 . وأخوه العدل أبو السعادات علي بن بختيار ابن علي الذي تقدمت ترجمته في هذا الجزء . وابنه أبو الفتح محمد بن أحمد ابن بختيار القاضي الثقة الفاضل المتوفى سنة 605 ه . وتراجمهم في المنتظم 10 / 177 ، وتاريخ ابن الأثير 12 / 101 و 12 / 118 ، ومعجم الأدباء 2 / 231 ، ونزهة الألباء 263 ، وبغية الوعاة 129 ، وطبقات الشافعيّة الكبرى 1 / 37 ، والعبر في خبر من غبر 5 / 14 ، والمختصر المحتاج اليه من تاريخ ابن الدبيثي 1 / 18 ومستدركه 19 ، والجامع المختصر 191 و 277 ، وغيرها .
( 145 ) واسط : 1 / 39 ، الأصل « الواسط » ، وهو على وجه الصحة في ب .
( 146 ) ساق ياقوت في معجم البلدان - في « واسط » - يتبين من هذه القصيدة ، وعزاهما إلى أبي الفتح المندائيّ الواسطي وقال إنه أنشده إياهما أحمد بن