إليكنّ عمّي ، يا حمامات « ضارج » * عداكنّ أشجاني وما بي من البلوى « 122 »
ترفّقن بي فيما بكنّ من الهوى * كما بي ، لا وجد كوجدي بمن أهوى
/ تقضّت ليالينا ب « ليت » و « علّما » * و « سوف » ، وما أجدت عليّ المنى جدوى
فلا اليأس يسلي لو تعهّدت سلوة ، * ولا الصّبر تلفى دونه الغاية القصوى
* * * وكان عند « رباط قراجة « 123 » » ب « واسط « 124 » » ، يأوي إلى غرفة [ على « 125 » ] شاطئ « دجلة » ، فجرت بينه وبين ( الصّوفيّة ) منافرة ، وخلّى الغرفة . ثمّ أرادها ، لإلفه بها ، ولقربها من قلبه وحبّه . فكتب إليّ بأن آخذها له ، وعاتبني في رقعته نظما ، فأجبته على وزن شعره بهذه الكلمة :
يا مهديا ، بكتابه وعتابه ، * كلما شفت ، وكلوم لوم شفّت « 126 »
حمّلتني أثقال عبء خفتها * لكن على قلبي ، لودّك ، خفّت
وأراك لا يؤويك إلا غرفة * تشتاقها ، أطيب بها من غرفة !
وقنعت من طيف الخيال بزوره * ورضيت من برق الوصال بخطفة
هامش
( 122 ) ضارج ، بالجيم : 1 / 297 . الأصل « ضارح » مصحفا ، ب : « صارة » .
( 123 ) الأصل : « رباط قراحه » ، ب : « رباط قراجه » .
( 124 ) واسط : 1 / 39 .
( 125 ) من ب .
( 126 ) الكلوم : الجروح . شفّته : ضمرته وأرقته .