ليس إلا نسيمها ، وهو - ياصا * ح - دليل منها على العرفان « 46 »
أنحلت جسمها الليالي ، فما تف * تق لونا إلا بلون القناني « 47 »
واسقنيها من بعد تسع وعشري * ن صباحا ، خلون من « شعبان »
واسقنيها يوم الثّلاثين ، في الشّ . . . . * . . . . كّ ، وبعد السّحور ، قبل الأذان
وارصد الوقت ، لا تفرّط في سك . . . * . . . ري ، حتّى يبيّن الخيطان « 48 »
وأقمني إلى الصّلاة ، ولا ت . . . * . . . . رف في يقظة الفتى الوسنان
أتصدّى لها ، وأسعى إلى المس * جد جهدي ، إن كان لي ركبتان
نيّتي غير ما سمعت ، وما كا * ن لساني عن نيّتي ترجماني
ويح نفسي إن لم يكن لي ولاء * كان منّي في طاعة ( الرّحمن )
فعمادي وعدّتي في معادي * عند حشري ، إذا جثا الخصمان « 49 » ،
يوم عرضي : ( محمّد ) و ( عليّ ) * و ( البتول الزّهراء ) و ( الحسنان )
هامش
( 46 ) يا صاح : يا صاحبي .
( 47 ) القناني : القوارير .
( 48 ) الخيطان : الخيط الأسود والخيط الأبيض من الفجر .
( 49 ) حشري : ب « حشر » .