وله في غلام أصفر :
/ وظبي أصفر ، تدمي * لحاظ محبّه بدنه
تخال اللّثم في خدّي * ه ياقوتا على بدنه « 16 »
* * * وله من التّجنيس المطبوع المصنوع :
أردت الصّبر غادة ، وجنتاها * لي ورد ، وثغرها لي ورد « 17 »
كالقضيب الرّطيب حين تصدّى * والقضيب الرّطيب حين تصدّ
تتجنّى إذا جنت ، وتعدّى * ثمّ تنسى ذنوبها وتعدّ « 18 »
ذلّ قلبي ، وقلّ صحبي ، إن لم * يمس سهمي وهو الأسدّ الأشدّ
ليس يحظى بصحبتي ووفائي * من رفاقي إلّا المغذّ المعدّ « 19 »
ونجيب ، كأنّه في ظهور النّ * جب ، من شدّة التوقّد وقد « 20 »
* * * وله :
يا خليلا صفا ، ويا سيّدا أص * في ، فأضحى به صفائي منوطا
وأرانا ( ابن مقلة ) حائر المق * لة غفلا ، وخطّه تخطيطا « 21 »
* * *
هامش
( 16 ) البدنة : الثوب يشق فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمين كما في المعجم الوسيط ، وفي المعجمات القديمة : « البدن : الدرع القصيرة على قدر الجسد ، ومنهم من قال : القصيرة الكمين ، وقيل : هي الدرع عامة . . . ، والجمع أبدان » .
( 17 ) أردت : أهلكت .
( 18 ) تتجنّى عليه : تدّعي عليه جناية لم يفعلها . تعدّى : تتعدّى ، حذفت منه تاء المضارع تخفيفا ، وهو قياسي في هذا الحرف .
( 19 ) المغذّ : المسرع . المعدّ : المهيئ والمجهز .
( 20 ) النجيب : الفاضل على مثله ، النّفيس في نوعه . ونجائب الإبل ونجبها :
خيارها ، الواحدة نجيبة .
( 21 ) الغفل : الرجل الذي لا يعرف ما عنده . وهو من ب ، الأصل « عقلا » .