ظبي ، تسافر في أردافه مقل ، * أقلّ أجفانها تكفيه زنّارا « 25 »
* * * وله :
أقول ، وجرس الحلي يمنع وصلها * وقد عاد ذاك القرب وهو بعاد « 26 » :
هبي كلّ ذي نطق يغار عليكم ، * فكيف يغار الحلي وهو جماد « 27 » ؟
* * * وله من قصيدة :
خضّبن بالشّفق الأظافر * ومشطن بالغسق الغدائر
وتأوّدت أغصانه * نّ ، فأغضت القضب النواظر
سرب المهاة العامريّ * ة بين « يبرين » و « حاجر » « 28 » »
سود القرون من النّطا * ح بها لحبّات الضّمائر
وضعائف يملكن بال * أبصار أرباب البصائر
هامش
( 25 ) الأرداف : الأعجاز : الزنّار : حزام يشدّه النصرانيّ على وسطه .
( 26 ) جرس الحلي : صوته . صحف جيمه في الأصل خاء معجمة ، وورد صحيحا في ب .
( 27 ) هبي : احسبي .
( 28 ) السرب : الفريق من الطير والحيوان . المهاة : البقرة الوحشية ، تشبه بها المرأة بجامع الحسن في العينين . والمهاة : الشمس . يبرين : رمل معروف في ديار بني سعد من تميم كما في معجم ما استعجم . وحاجر ، ويقال الحاجر أيضا : موضع في ديار بني تميم ، على ما في معجم ما استعجم ، وقال المجد :
منزل للحاج في البادية ، قال ياقوت : هو قبل معدن النّقرة ، وأثرت في تعليقات الجزء الأول ( ص 200 ) قول ابن خلكان في ترجمة الشاعر الحاجري 1 / 400 :
« حاجر : كانت بليدة بالحجاز ، لم يبق منها سوى الآثار ، ولم يكن ( الحاجريّ ) منها ، بل لكونه استعملها في شعره كثيرا فتنسب إليها » .