بيض ، شهرن البيض من * أجفان أجفان فواتر « 29 »
عجبا لجارية تج . . . . . * . . . رّ على قبائلنا الجرائر « 30 »
زانت يمين الحسن من * ألحاظها بأغرّ باتر « 31 »
ومثقّف من قدّها * قد نصّلوه بالنّواظر « 32 »
واها ! أأذكرها ، ولم * أك ناسيا ، فأكون ذاكر
أبدا تشخّصها الوسا * وس لي ، وتشخصها الخواطر « 33 »
فأظلّ حاضر لذّة * وإذا سئلت ، فغير حاضر « 34 »
* * * وله :
لا هجعت أجفان أجفانا * ولا رقا إنسان أنسانا « 35 »
يا جافيا ، يزعم أنّي له * جاف ، أما تذكر ما كانا ؟
واللّه ما أظهرت غدرا ، كما * قلت ، ولا أضمرت سلوانا « 36 »
لكن وشى الواشون ما بيننا * فغيّروا ألوان ألوانا « 37 »
* * *
هامش
( 29 ) بيض : حسان . شهرن البيض : سللن السيوف من الأغماد .
( 30 ) الجرائر : الجنايات والذنوب .
( 31 ) أغر باتر : نعت ، أي : بسيف أبيض قاطع .
( 32 ) نصّلوه : جعلوا فيه نصلا ، وهو حديدة الرمح والسهم والسكين ، أراد حدة نواظره وقوة سحرها وتأثيرها .
( 33 ) التشخيص : التمثيل للعين ، والإشخاص : الإحضار .
( 34 ) سئلت : من ب ، والأصل « سألت » .
( 35 ) أجفانا : أكثرنا جفاء . رقا : رقأ ، خففت همزته ، أي انقطع . وإنسان العين : ناظرها . وأنسانا : أكثرنا نسيانا .
( 36 ) السلوان : النّسيان ، وطيب النفس بعد الفراق .
( 37 ) مشى : من ب ، والأصل « وشى » . ألوانا : أكثرنا إعراضا ، ويحتمل معاني أخرى .