[ إلى أن سمت خيل الصّباح ، فكشفت * أدانيه عن قطر ، وريع لها قطر « 25 » ]
كأنّ ابيضاض الفجر في أخرياته * مواهب ( يحيى ) ، أو خلائقه الزّهر « 26 »
فتى ، أنثر العلياء من بعد موتها * فعاد لها من بعد ما طويت نشر « 27 »
وجدّد أيّاما من العدل أخلقت * فعاد لها من بعد نسيانها ذكر « 28 »
بطلعته تثني الخطوب نواكصا ، * وتستبشر الدّنيا ، ويستنزل القطر
أغرّ ، تخال البشر في قسماته * وميض حسام راق في متنه أثر « 29 »
وأعنق في سبل العلى وأخافها * فمسلكها صعب على غيره وعر « 30 »
ومنها :
يجود بما تحوي يداه لوفد * ويطلب منهم أن يقام له العذر
وما وفرت يوما محامد سيّد * من النّاس حتى لا يكون له وفر « 31 »
ومنها :
يزيد على كثر « 32 » الوفود سماحة * فتى ، عذره قلّ ، وأنعمه كثر
هامش
( 25 ) البيت من ب ، وفيه : « أذانيه » بالذال المعجمة ، وهو تصحيف . ومعنى كشفت أدانيه : انهزمت في الحرب ، على التشبيه .
( 26 ) الزّهر : من ب ، والأصل « الغرّ » .
( 27 ) نشر ، وأنشر : بعث وأحيا .
( 28 ) أخلقت : بليت .
( 29 ) القسمات : ملامح الوجه . الأثر : تقدمت قريبا .
( 30 ) أعنقت : أسرعت . سبل : الأصل « سيل » بالياء المثناة ، ب : « بسل » .
( 31 ) وفرت : كثرت واتسعت .
( 32 ) ب : « كنز » ، ومناسبته ضعيفة .