فإن تعاظم رزءا يوم مصرعه * فقد أتانا من النّعمى بأيّ غد « 21 »
وما نقول ، وقد قامت سعادته * لنا عن الوالد المحمود بالولد ؟
( المستضيء ) الّذي قد قام معتمدا * على إبالته بالواحد الصّمد « 22 »
هو الامام الّذي مدّت لبيعته * قلوبنا طاعة من قبل مدّ يد
مؤيّد ، ملك الأهواء ، فهي له * تسعى إليه ، إذا نادى ، على جدد « 23 »
صحّت عزائم أهل الأرض ، واجتمعت * على إمامته في القرب والبعد
فما يقوم له داع على بلد * إلا وقد سبقته طاعة البلد
« * » وكيف لا تملك الدّنيا ، وأنت لها * يا ابن الخلائف مثل الرّوح في الجسد
فقم بها ، يا أمير المؤمنين ، ونل * ما شئت ، وابق على الأيّام والأبد
* * *
هامش
( 21 ) رزءا : من ب ، الأصل « رزء » .
( 22 ) المستضيء : ب « بالمستضيء » ، وترجمته في الجزء الأول . إبالته : إحسانه الرعاية ، وأصل استعمال الإبالة في الإبل ، وهي من ب . الأصل « إيالته » مصحفة ياء مثناة تحتية . الصمد : المقصود لقضاء الحاجات ، وهو اللّه جلّ جلاله ، اسم من أسمائه الحسنى .
( 23 ) نادى : من ب ، والأصل « مادي » . الجدد : الأرض المستوية ، وفي المثل :
« من سلك الجدد أمن العثار » ، يضرب في طلب العافية .
( * ) هنا في « ب » زيادة : « ومنها » .