اللفظ والمعنى . ينطق شعره بحسبه ، وشرف نسبه ، [ وتعبّر ألفاظه عن غزارة علمه « 6 » ] وكمال أدبه .
* * * وللشّريف ( أبي محمّد ، بن الأقساسيّ ، العلويّ ، الكوفيّ ) يرثي الإمام ( المستنجد باللّه « 7 » ) ، ويهنّئ الامام ( المستضيء باللّه « 8 » ) بالخلافة :
رزء ، تعاظم عفن حدّ وعن أمد * كادت تزول له الأفلاك من زؤد « 9 »
عمّ الورى ، فوهى حلم الحليم به ، * وظلّ مستضعفا عنه أخو الجلد « 10 »
/ ومارت الأرض ، إعظاما لموقعه ، * مورا غدا راجفا بالسّهل والجلد « 11 »
وأضحت الشّمس منه وهي كاسفة * كأنّما طرفها مغض على رمد « 12 »
بيوم أعظم خلق اللّه منزلة ، * وخير منفرد ، بالعزّ متّحد « 13 »
« * » من الرّعان الّتي لولا شوامخها * ما كان للأرض من صدف ولا وتد « 14 »
هامش
( 6 ) من ب .
( 7 - 8 ) ترجمتهما في الجزء الأول .
( 9 ) الأمد : الغاية والنهاية . الزؤد : الفزع .
( 10 ) الجلد : الصبر على المكروه .
( 11 ) مارت : اضطربت . الجلد : الأرض الغليظة الصلبة .
( 12 ) مغص : مطبق جفونه .
( 13 ) خير : من ب . الأصل « غير » .
( * ) هنا في ب زيادة : « ومنها » .
( 14 ) الرعان : جمع الرّعن ، وهو أنف الجبل الشاخص البارز . الصدف ، بفتحتين ، وسكن الثاني اضطرارا : كل شيء مرتفع عظيم ، كالهدف والحائط والجبل .