القائمين بأمر اللّه ، دأبهم * حياطة الدّين ، كالحاني على الولد
« * * » الآخذين من الأيّام ما احتكموا * والنّائلي أمدا يغنيك عن أمد
هم الأئمّة ، ما إن زال مدحهم « 15 » * دأبي ، وحبّهم ديني ومعتقدي
« * * * » آها لداعي الرّدى ، لو أمّ عقوته * في جحفل حرج الأحشاء محتشد « 16 » ،
له وجيف على الثّريا ، يظلّلها * بمثلها من صفيق النّقع منعقد « 17 » .
إذن للاقى طعانا دون بغيته * مواشكا ، وضرابا هاتك الزّرد « 18 »
وكلّ ذمر غداة الرّوع تعظمه * إذا تنكّر للأقران عن أسد « 19 »
يرى الحمام حياة في منازلة * بين الرّقاق المواضي والقنا القصد « 20 »
لكنّه القدر الحتم الّذي خنعت * له الملوك أولو الأعداد والعدد
هامش
( * * ) هنا في ب زيادة : « ومنها » .
( 15 ) هذا الشطر من ب ، الأصل : « هم الأئمة ما زالوا بسعيهم » ، وما بعده يجافيه .
( * * * ) هنا في ب زيادة : « ومنها » .
( 16 ) أمّ : قصد . العقوة : الموضع المتسع أمام الدار أو المحلة أو حولهما .
الجحفل : الجيش الكثير ، فيه خيل . الأحشاء : ب « الأحناء » .
( 17 ) وجيف : اضطراب . الثّريا : ( الأصل « التربا » ب « التربا » وإنّما هي بالثاء المثلثة والمدّ ، وقصرها اضطرارا : الأرض النديّة . النقع : الغبار الساطع .
( 18 ) البغية : ما يبتغى من شيء . المواشك : المسرع السير .
( 19 ) الذمر : الشجاع . الروع : الحرب .
( 20 ) حياة : من ب ، الأصل « حماة » . القنا القصد : الرماح المتكسرة .