تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
282 يزاد في التعليق ( 6 ) : « تهادته : في الديوان « تداعته » ، وفسر في المطبوع ب : « أسرعت به » ، وليس بشيء ، وفعل « تداعى » في كل مواضع استعماله في العربية إنما هو فعل لازم . وأرواح الصبا : أنفاسها ، والأرواح جمع الريح كالرياح والأرياح . والصبا : ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوي الليل والنهار ، تغنى بها شعراء العرب كثيرا . لشرب جلال : تصحيف ، وصوابه في الديوان : « شرب حلال » ، والشرب ، بفتح فسكون : القوم يشربون ويجتمعون على الشراب . والحلال : جمع الحلّة ، وهي منزل القوم ، و - جماعة البيوت ، و - مجتمع الناس ، وليس جمع حالّ ، وجمع الحال : حلول ، وحلّال ، وحلّل - الأبارق : تقدمت في ( 280 التعليق 5 ) . 282 / 8 يسكر : صوابه « تسكر » . 284 يزاد في التعليق ( 6 ) : « مني : في الديوان - منه » . 284 يزاد في التعليق ( 10 ) : « عدل : كذا الأصل ، وهو تصحيف « عدم » كما ورد في الديوان ، والعدم : الفقر » . 285 يزاد في التعليق ( 2 ) : « الطبق بلغة البغداديين القدماء : « السماط » ، وهو ما يمدّ ليوضع عليه الطعام في المآدب ونحوها ، قال ابن خلكان في « وفيات الأعيان » ، في ترجمة الوزير عون الدين بن هبيرة ( 4 / 248 ) : « وكانت عوائدهم في « بغداد » ، في شهر رمضان ، أن الأعيان يحضرون سماط الخليفة عند الوزير . وهم يسمون السماط « الطبق » . وكان ( الحيص بيص ) من جملة من يحضر الطبق ، وكانت نفسه أبية ، وهمته عربية . وإذا أحضروا الطبق تخطاه وقعد فوقه من أرباب المراتب جماعة ليس فيهم فضل . فيجد في نفسه لذلك مشقة عظيمة ، فكتب إلى الوزير عون الدين يستعفيه من الحضور . » وساق الأبيات . 285 يزاد في التعليق ( 6 ) : « علاها : في الديوان - علاه » . 285 يزاد في التعليق ( 10 ) : « علي طائر : سقطا من أصل الديوان ، واستدركا في المطبوع من خريدة القصر . ويزاد في تفسير الذرّ : والهباء المنبث في الهواء » . 286 يزاد في التعليق ( 1 ) : « يمنع : في الديوان « تمنع » ، وكلاهما سائغ » . 286 يزاد في التعليق ( 8 ) : « ويظهر أنه تصحيف « برّها » كما في الديوان ، وعنى به الهواء الذي تحركه » . 286 يزاد في التعليق ( 10 ) - بعد « جبره » - : « وردت في الديوان : « تحيل » ، أي : تغيّر ، فيكون « حال » مفعولا به » . 287 يزاد في التعليق ( 1 ) : « وفي الديوان « يفرق » ، وفسّر في المطبوع ب « يفيق » . والصواب : يبرأ من دائه ، يقال : أفرق العليل - برا - الآسي : الطبيب . أعيا عليه الداء : أعجزه . 287 يزاد في التعليق ( 5 ) : « وقوله : أنّى وجهة سلكوا ، أراد : أيّ وجهة