278 يزاد في التعليق ( 1 ) - بعد « عراكم » - : « وكالأصل في الديوان » .
ويصحح فيه « الصواب » ب « الصوب » .
278 يزاد في آخر التعليق ( 7 ) : « وكذا ورد في الديوان » .
279 يزاد في التعليق ( 2 ) : « ماضية : في الديوان - مرهفة » .
279 / 6 حاز : في الديوان « جاز » .
279 يزاد في التعليق ( 6 ) : « يغطؤن بالأعداد : يصفهم بالكثرة ، وفي أصل الديوان « يعتون بالاغذاد » ، وفي المطبوع : يعطون بالاغذاذ ، وعط الثوب : شقه ، والاغذاد : الاسراع .
279 يزاد في التعليق ( 8 ) - بعد « درّ سحيفة » - : وصوابه : ذرّ سحيقه » .
280 يزاد في أول التعليق ( 1 ) : « به : سقطت من أصل الديوان ، واستدركت في المطبوع من خريدة القصر ، ولم يشر إلى ذلك » . ويزاد في آخره :
« وفسّر المهاج في المطبوع ب « ما يهيج الشوق » ، وليس بشيء ، لأنه ليس بمسموع ، وغير جار على قواعد الاشتقاق .
280 في التعليق ( 2 ) : « جمع حاوية وحاوياء » ، الصواب : « جمع حويّة » .
280 / 6 وأعرض : في الديوان « وأعرضن » .
280 يحذف من التعليق ( 5 ) تفسير « المبارق » ، ويدون مكانه : « لمبارق :
كذا في أصول الخريدة ، وفي أصل الديوان أيضا . وقد كرر الشاعر هذا اللفظ في موضع ثان ، قال ( ص 284 / س 6 ) :
تذكّر نوّارا من الثغر ضاحكا * ونشرا عطاريا كروض المبارق
والظاهر أنه أراد بها « الأبارق » فوهم ، أو هو قال « الأبارق » فحرّف النساخ لفظه . والأبارق : جمع الأبرق . قال ياقوت في ( أبراق ) من معجم البلدان : « قال الأصمعي :
الأبرق والبرقاء حجارة ورمل مختلطة ، وكذلك البرقة . وقال غيره :
جمع البرقة برق ، وجمع الأبرق أبارق ، وجمع البرقاء برقاوات ، وتجمع البرقة براقا ، وفي القلة : أبراق . وقال ابن الأعرابي : الأبرق جبل مخلوط برمل ، وهي البرقة ، وكل شيء خلط من لونين فقد برق . وقال ابن شميل : البرقة أرض ذات حجارة وتراب ، الغالب عليها البياض ، وفيها حجارة حمر وسود . والتراب أبيض أعفر ، وهو يبرق بلون حجارتها وترابها ، وإنما برقها اختلاف ألوانها ، وتنبت أسنادها وظهرها البقل والشجر نباتا كثيرا يكون إلى جنبها الروض أحيانا » . وقد أضيف كل واحد من هذه اللغات والجموع إلى أمكنة ، تنظر في معجم البلدان ، في ( أبراق ) و ( براق ) و ( برقة ) ، وفي تاج العروس ( ب / ر / ق ) .
280 / 14 مشعر جبرية : الصواب « مشعر خيبرية » .
280 يزاد في أول التعليق ( 9 ) : « كأنّ : في أصل الديوان « لأنّ » ، وصوّب في المطبوع من خريدة القصر » ، ويزاد - بعد « الإهاب : الجلد » - مشعر ، بفتح العين : ملبس ، من قولهم : أشعره إذا ألبسه الشعار ، وهو ما ولي جسد الانسان دون ما سواه من الثياب » . وتحذف عبارة :