تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
« والجبرية ، كالجبروت ، الكبر » ويدون مكانها : ما أثبته من الديوان . وهي نسبة إلى « خيبر » : ناحية على ثمانية برد من « المدينة المنورة » لمن يريد « الشام » . يطلق هذا الاسم على الولاية ، وكانت تشتمل على سبعة حصون ، ومزارع ، ونخل كثير ، وهي وبئة ، يضرب بحمّاها المثل ، وقد ذكرها أوس بن حجر من شعراء الجاهلية ، فقال :
كأنّ به إذ جئته ، خيبرية * يعود عليه وردها وملالها
والورد يوم الحمى الدائر ، وقال بعض المحدثين :
يا فاتر الظل غليظ الهوى * أنت على نفسك لي شاهد
ليست لحمّى « خيبر » رقية * تعرف الا شعرك البارد
281 يزاد في التعليق ( 2 ) : « نقيصة : في أصل الديوان « نقيضية » ، وصححت في المطبوع « نفيضة » ، وقيل في تفسيرها : « النفيضة : زوال بعض لون الصبغ » . وهذا إنما هو « النفض » و « النفوض » ، ففي تاج العروس : « ومن المجاز : نفض الصبغ نفوضا - ذهب بعض لونه ، قال ابن شميل : إذا لبس الثوب الأحمر أو الأصفر فذهب بعض لونه ، قيل : قد نفض صبغه نفضا ، قلل ذو الرمّة :
كساك الذي يكسو المكارم حلة * من المجد لا تبلى بطيئا نفوضها »
أما النفيضة ، فهي : الطليعة ، والجماعة يبعثون في الأرض متجسسين على العدوّ ، وقيل : الربياة ، وقيل : المياه ليس عليها أحد . وخرج فلان نفيضة ، أي نافضا للطريق حافظا له . - والذي أراه أن « نقيصة » في هذا البيت ، تصحيف « نقيضة » ، صفة لموصوف محذوف ، مثل حلة أو خرقة . وهي فعيلة بمعنى مفعوله ، أي منقوضة ، من : نقض الحبل أو الغزل ، إذا حل طاقاته . 281 يزاد في التعليق ( 3 ) : « وفي الديوان : الموارق ، أي : المراق الخارجين من الطاعة » . 281 يزاد في التعليق ( 5 ) : « سقط هذا البيت من أصل الديوان ، واستدرك في المطبوع من خريدة القصر . والفلاة : تصحف « القلات » ، جمع القلت ، وهو النقرة في أرض أو بدن ، يقال : قلت السيل . للحفرة في صخر يستنقع فيها ماؤه » . 281 يزاد في التعليق ( 8 ) - بعد « به » - : « وفي أصل الديوان « صحبا » ، وهو وجه غير سديد ، وقد آثر عليه محققاه « صبحا » . 282 يزاد في التعليق ( 1 ) : « والصفح : العفو ، وضرب عنه صفحا : أعرض . والعاتق : ما بين المنكب والعنق » . 282 يزاد في التعليق ( 3 ) : « فاهت : كذا وردت هنا ، وفي أصل الديوان ، وصوبت في المطبوع : فاحت » . 282 يزاد في التعليق ( 4 ) : « كان أريجه : في الديوان « يكاد أريجه » . وقد كتب الشاعر بعد هذا البيت : « وإن شئت : تذيع ولم تولع به كف حارق . والحارق هاهنا : الذي يبري العود ، وفي إحدى الروايتين في الكتاب العزيز : لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا » .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 503 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري