تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
قال : وقرأت بخطّه : أنشدني ( شبل الدولة ) لنفسه :
أعاتبتي ! كفّي عن العتب ، إنّني * عزمت فلا أصغي لعتبة عاتب
طلاب المعالي بالعوالي ، مبيّض * لوجه الفتى ، لا حبّ سود الذوائب « 72 »
ولا تشبه البوقات نايات زامر * ولا خفقان الطبل صوت الدبادب « 73 »
لئن لم أخلّ الخيل تعثر بالقنا * فليس جدودي من ( لؤي بن غالب ) « 74 »
بكلّ فتى من آل ( تيم بن مرّة ) * علا كلّ منهال طويل السبائب « 75 »
من المدركين الثأر في كلّ ثائر * هم السالبون العزّ من كلّ سالب
هامش
( 72 ) العوالي : الرماح ، سميت باسم الجزء مجازا ، وهي جمع العالية ، والعالية النصف الذي يلي السنان من القناة . سود الذوائب : النساء ذوات الشعور السود ، والذوائب : جمع ذوابة ، وهي شعر مقدم الرأس . ( 73 ) النايات : ( ص 259 / ح 62 ) . ( 74 ) لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن كنانة ، يكنى أبا كعب ، وكان التقدم في ( قريش ) لبنيه وبني أبيه . ( 75 ) تيم بن مرّة : بطن من ( قريش ) ، من بني مرة بن كعب . وهم بنو تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ، من قريش . منهم : أبو بكر الصدّيق ، رضي اللّه عنه ، وطلحة الخير - طلحة بن عبيد اللّه ، أحد العشرة المبشرة ، وكثير من الصحابة رضوان اللّه عليهم . علا : في الأصل « على » . المنهال ، بكسر الميم : الغاية في السخاء . السبائب : جمع السبيبة والسبيب ، وهي الخصلة من الشعر ، وفي حديث استسقاء ( عمر ) رضي اللّه عنه : « رأيت ( العباس ) ، رضي اللّه عنه ، وقد طال عمر ، وعيناه تنضمّان ، وسبائبه تجول على صدره » يعني ذوائبه .