فأجابه ( الزمخشري ) :
شعره أمطر شعبي شرفا * فاعتلى منه نبات الحسد « 85 »
كيف لا يستأسد النبت إذا * بات مسقيّا بنوء « الأسد » « 86 » ؟
هامش
( 85 ) شعبي : في وفيات الأعيان « شعري » ، وكالأصل في إنباه الرواة . والشعب ، بكسر الشين : انفراج بين الجبلين ، و - الطريق ، جمعه شعاب . نبات الحسد : في وفيات الأعيان « بباب الحسد » ، وليس له معنى ؛ وفي إنباه الرواة « نبات الجسد » وفسر محققه الجسد بالزعفران .
( 86 ) استأسد النبات : طال وتشعب . مسقيّا : في وفيات الأعيان « مستسقيا » ، وهو مخل بالوزن والمعنى جميعا ، وكالأصل في إنباه الرواة . نوء الأسد :
النوء ، ارتفاع نجم من المشرق وسقوط نظيره في المغرب . وكانت العرب -