وأنار طلعتها ، وأرخى فرعها * وأغصّ منها بالمخلخل حجلها « 60 »
كانت تجاورني أوان شبيبتي * وتنيل نائلها وتوصل حبلها
فبدا المشيب لعينها فتجنّبت ، * وأمالها عن حالها وأملّها
* * * قال :
وأنشدني ( أبو بكر ، بن عتيق ، البكري ) ، قال : أنشدني ( شبل الدولة ) لنفسه ب « مرو » « 61 » :
أتطمع في نيل المنى ( أمّ سالم ) * ولم ينقض الإدلاج لوث العمائم « 62 » ؟
لقد حرصت جدّا ( سليمى ) على العلى * ونامت ، وما ليل المطي بنائم « 63 »
ولامت على طول السرى خيفة الردى * فتى لم يصخ يوما للومة لائم « 64 »
* * *
هامش
( 60 ) الفرع : الشعر التامّ . أغص حجلها : جعله يغصّ لامتلاء مخلخلها .
وهو موضع الخلخال من الساق .
( 61 ) مرو : ( 3 / 1 / 196 ) .
( 62 ) الإدلاج : السير من أول الليل . لوث العمائم : لفّها وعصبها .
( 63 ) المطيّ : ( ص 23 / ح 97 ) .
( 64 ) السرى : سير الليل خاصة . لم يصخ : الأصل « لم يضح » .