الأمير أبو سلطان حسّان بن رافع بن مقبل
كنت أوثر أن أذكره في جملة أمراء ( العرب ) وملوكهم ، لمحتده ونجاره « 1 » ، لكنّه من أهل البادية ، فأوردته معهم .
قرأت من مجموع بخطّ الرئيس ( أبي الفضل ، بن الخازن ) « 2 » :
أنشدني الأمير ( أبو سلطان ، حسّان ، بن عماد الدولة : رافع ، بن عزّ الدولة « 3 » : مقبل ، بن تاج الدولة ، بدران « 4 » ، بن مقلّد « 5 » ، بن مسيّب ، بن
هامش
( 1 ) المحتد : الأصل ، و - الطبع . النجار : الأصل والحسب .
( 2 ) ترجمته في هذا الجزء ( ص 311 ) .
( 3 ) عزّ الدولة : الأصل « نمير الدولة » ، والظاهر أن صوابه ما أثبتّه . وذكر في تلخيص مجمع الآداب 1 / 168 : « عز الدولة ، أبو المظفر ، صالح ، بن مقبل ، بن بدران ، بن المسيب ، العقيلي ، الأمير . ذكره ( أبو النجم هبة اللّه بن محمد بن بديع الأصفهاني ) في « كتاب صناعة الشعراء وبضاعة الندماء » ، وقال : كان الأمير ( صالح بن مقبل ) . . يتأدّب . ويحب سماع الأشعار ، وربما نظم البيت والقطعة » وذكر بيتين من شعره .
( 4 ) بدران بن المقلد « مقلّد » : أمير « نصيبين » ، استولى عليها سنة 419 ه ، وكانت ل ( نصر الدولة بن مروان ) ، بعد معارك دامية ، ثم سمع أن أخاه ( قرواشا ) قد وصل إلى « الموصل » ، فرحل خوفا منه ، لأنهما كانا مختلفين . ثم تصالحا ، وحاصرا « نصيبين » ، فلم ينالا منها شيئا ، وتفرق من كان مع ( قرواش ) من العرب والأكراد ، ثم استقر ( بدران ) في « نصيبين » بالاتفاق مع ( نصر الدولة ) إلى أن توفّي بها سنة 425 ه وصارت ولايتها بعده لابنه ، وكان ( بنو نمير ) قد طمعوا فيها وحصروها ، فدفعهم عنها . وتفصيل أخباره في الكامل 9 / 136 ، 149 ، 163 .
( 5 ) هو أبو حسان ، حسام الدولة ، المقلد بن المسيب ، صاحب « الموصل » ، تولاها بعد وفاة أخيه ( أبي الذوّاد محمد بن المسيب ) مؤسس دولة العقيليين في « الموصل » ، وذلك في سنة 386 ه ، وغلب على سقي « الفرات » ، واتسعت مملكته ، ولقبه الخليفة ( القادر باللّه ) وكناه ، وأنفذ إليه باللواء والخلع ، فلبسها في « الأنبار » ، واستخدم من ( الديلم )