تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
أشكو التعدّي منه لمّا عدا * إلى ضلوعي سقم أجفانه
يخونني صبري إذا ما جفا * لا جلد لي عند هجرانه
أصاح ! خلّ الحبّ ، إنّ الهوى * هون ، فحاذر جور سلطانه « 9 »
وإن تكن بالدّين مستمسكا * فاكس القوافي مدح ( برهان ) ه
طلق المحيّا ، طاهر ذيله * لا يعلق الذام بأردانه « 10 »
إن كان إنسان العلى واحدا * فإنّه إنسان إنسانه « 11 »
* * * وله ، من قصيدة أخرى فيه :
أيحظى بوصل منك في الحبّ لهفان ؟ * ويشفى غليلا من رضابك ضمآن « 12 » ؟
وهل منك للصّبّ المتيّم عطفة ، * فيجنى بها وصل ، ويقتل هجران « 13 » ؟
تخون ، وأرعى - ما حييت - ودادكم * وهل يستوي في الحبّ واف وخوّان
هامش
( 9 ) أصاح : يا صاحبي ، منادى مرخّم . الهون ، بضم الهاء ، الشدة ، و - الخزي ، وفي القرآن الكريم :( أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ ). ( 10 ) الذام : العيب ، الأصل « الذمّ » . ( 11 ) إنسان إنسانه : ناظره الذي ينظر به . انظر ( ص 283 / ح 5 ) . ( 12 ) الغليل : شدة العطش وحرارته . الرضاب : الريق ، أو الريق المرشوف . ( 13 ) الصب المتيم : العاشق الذي استعبده الحب وذهب بعقله . والشطر الثاني في الأصل : « فيحنى بها وصل ويغثل هجران » .