تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
روض حسن ، ألذّ ما أنا فيه * جئت تدعو لسوء حظّي الرحيلا
* * * وله :
يا ربّ ! غيّم بالعذا * ر بريق عارضه الصقيل « 405 »
وهب الشفاء لعلّتي * بشفاء ناظره العليل
فلقد شكا جفني القصي * ر مسافة الليل الطويل
فانظر إلى أسد أسي * ر في يدي ظبي كحيل
وأمرّ من ذلّ العزي * ز - كفيته ! - عزّ الذليل ! !
* * * وله :
يا لابسا زرد العذار ، وراميا * باللحظ عن قوس الأزجّ الأكحل « 406 »
لك سطوة الشاكي السلاح وعزّه * فارحم ، فديتك ! ذلّ قلبي الأعزل « 407 »
* * * وله :
كم ذا التصابي والدلال ؟ كأنّما * ماء الصبا في وجنتيك بحاله « 408 »
أو ما ترى شعرا ، أردت بنتفه * إطفاءه ، فأخذت في إشعاله ؟
وإذا استمدّ النصر جدّ عاثر * كانت جيوش النصر من خذّاله
* * *
هامش
( 405 ) العذار : ( ح 116 ) . العارض : ( ح 270 ) . ( 406 ) الأزج : من دقّ حاجبه في طول وتقوّس . ( 407 ) الشاكي السلاح : التام السلاح الكامل الاستعداد ، والأعزل : ضدّه . ( 408 ) الوجنة : ( ح 112 ) .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 389 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري