جاهلا من سفاهة * عوّض الصدر كوثلا « 395 »
فدع السعي ، وانتظر * فرج ( اللّه ) مقبلا
ربّ حرص ، قاد المرا * د إلى من توكّلا
* * * وله :
مدحت ، فلم تسمح بغير مواعد * أزمّتها محبوسة بيد المطل « 396 »
ولم تقتنع حتّى قذفت محاسني * بدعوى هجاء كدّرت مشرب الفضل
ولو لم يكن لي في ودادك رغبة * سللت على دعواك سيفا من العذل « 397 »
ومن شيمي أغضي لغير استكانة * ويأنف عزّي من مجاورة الذلّ « 398 »
* * * وله :
خدمت ( الصفي ) فكدّرته * وزرت ( الأعزّ ) فصار الأذلّ
ولذت ب « حلّة » ( تاج الملو * ك ) مأوى المخوف وكهف الوجل « 399 »
هامش
( 395 ) الكوتل : مؤخر السفينة ، وفيه يكون الملاحون ومتاعهم .
( 396 ) الأزمّة : جمع الزمام ، وهو المقود . المطل : تأجيل موعد الوفاء بالحق مرة بعد مرة .
( 397 ) العذل : اللوم .
( 398 ) أغضى على الشيء : سكت وصبر . مجاورة : في الأصل « محاورة » بالحاء المهملة .
( 399 ) الحلة : ( 2 / 52 ) . تاج الملوك : هو سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس الأسدي ، الذي اختط مدينة « الحلة » ، وترجمته في ( 4 / 163 ) من هذا الكتاب . وجل يوجل وجلا : خاف ونزع ، فهو أوجل ووجل .