فهو لا تجذب عطفي * ه لغير الحمد نشوه « 155 »
خالص الودّ ، وودّ ال * نّاس ممذوق مموّه « 156 »
سيّد ، لكنّه يع * تدّنا في الودّ إخوه
يا جوادا ، ما رأى قطّ * له الحسّاد كبوه « 157 »
وبليغا ، أخرست أق * لامه كلّ مفوّه « 158 »
لم يحل عهدك ما أو * تيت من مال وثروة « 159 »
[ يا أتمّ النّاس جودا * وحياء وفتوّه ] « 160 »
إنّ « بغداد » التي لل * بخل أضحت دار دعوه « 161 »
وبنوها ، فهم أك * ثر أهل الأرض جفوه
قد أقام الثلج فيها * شتوة من بعد شتوه
فهو يعرونا مساء * في نواحيها وغدوه « 162 »
مثلما يتبع ( نور ال * دّين ) في الأعداء غزوة « 163 »
فافر عن جسمي أذاه * - يا أخا الجود - بفروه « 164 »
فروة تصلح أن يه * ديها مثلك كسوه
[ فروة تكسبني حو * لا على البرد وقوّه ] « 165 »
أكتسي منها جمالا * رائعا في كلّ ندوه
هامش
( 155 ) العطف : ( ح 65 ) . النشوة ، هنا : الارتياح للحمد والنشاط له .
( 156 ) ممذوق : ممزوج بالكذب ، غير خالص . مموّه : ملبس بالباطل ، مزيّن .
( 157 ) الكبوة : العثرة .
( 158 ) المفوّه : القوّال .
( 159 ) لم يحل : لم يغيّر .
( 160 ) من الديوان ( م ) ، وهو في ( ص ) في غير هذا الموضع .
( 161 ) في الديوان : « . . بغداذ . . أمست . . » .
( 162 ) يعرونا : يلم بنا ويصيبنا . م : يغزونا ، وهو وجه جيد . ص : يغرونا ، وهو تصحيف . الغدوة : ما بين الفجر وطلوع الشمس .
( 163 ) نور الدين : ترجمته في ( 1 / 63 ، و 3 / 1 / 49 ) من هذا الكتاب .
( 164 ) فرى عنه الشئ يفريه فريا : شقه ، أراد أبعد عن جسمي أذى برد الثلج بإلباسى فروة .
( 165 ) من الديوان : م ، ص . الحول : الحركة والتحوّل .