لو أجاب اللّه للعا * شق في المعشوق دعوه ، « 146 »
لسألت اللّه أن ين * صفني من حبّ ( علوه ) « 147 »
ملكت قلبي ، وقد كا * ن من الحبّ بنجوه « 148 »
كتبت فيه هوى ، لا * يملك العاذل محوه
يا مليح الدّلّ ! زد جو * را على القلب وقسوه
لي بمن مات بداء ال * عشق في حبّك أسوه « 149 »
لا أتاح اللّه لي وص * لك إن أضمرت سلوه
وأما والثغر يصبي * ني لمى فيه وحوّه « 150 »
واجتماع سمح الوص * ل به منك وخلوه
تمزج القهوة لي من * ريقك العذب بقهوه « 151 »
قسما إنّ ( عماد ال * دّين ) في الآداب قدوه « 152 »
جمع السؤدد أخلا * قا ، ونفسا . وأبوّه
وسما من مجده البا * ذخ في أرفع ذروه « 153 »
[ وشأى ( حاتم ) في الجو * د سخاء ومروّه ] « 154 »
هامش
( 146 ) من الديوان ( ص ) ، والأصل :لو أجاب ( اللّه ) للمع * شوق في العاشق دعوه( 147 ) اشتهرت بهذا الاسم ( علوة الحلبية ) معشوقة الشاعر الخالد أبي عبادة البحتري ، بذكره لها في أشعاره .
( 148 ) هو بنجوة من هذا الأمر : بعيد عنه سالم برئ ، وأصل معناها المرتفع من الأرض .
( 149 ) الأسوة : القدوة ، و - ما يتعزّى به .
( 150 ) اللمى ، بفتح أوّله وقد يضم : سمرة في الشفة تستحسن . الحوة : لون تخالطه الكمتة . والبيت في الأصل :وأما والثغر يصبي * ني لمى فيه فحوهوتصحيحه من الديوان : م ، ص .
( 151 ) القهوة : الخمر ، و - الرائحة .
( 152 ) عماد الدين : في الديوان ( ص ) : « عزيز الدين » ، وعزيز الدين إنما هو عم الممدوح « عماد الدين » أي العماد الكاتب ، فلا موضع له هاهنا . الآداب :
في الديوان ( م ) : « الأجواد » .
( 153 ) الباذخ : العالي البائن العلوّ .
( 154 ) من الديوان : م ، ص . وحاتم : ( ح 74 ) .