أيّها المثبت باللو * م هوى يقصد صحوه « 183 »
آه ! وا لهفي على عي * ش مضى في دار ( علوه ) ! « 184 »
وزمان كدّر الهج * ران بعد الوصل صفوه
وكرام صيّرتهم * نسبة الآداب إخوه
حين كان الدّهر للغف * لة عن قصدي بنجوه « 185 »
حين لم أعقد ولم أح * لل لغير الحبّ حبوه « 186 »
أبذل الثروة للحم * د ، فإنّ الحمد ثروه
رافلا من ملبس العي * شة في أبهج صفوه « 187 »
حقّ ، يا قلب ، على تذ * كارهم أن تتأوّه
يا أخلّاي ب « بغدا * د » سقيتم كلّ غدوه « 188 »
وأمنتم نائب الدّه * ر ، ونلتم كلّ حظوه
ما تسلّيني عن « دج * لة » « جيرون » و « ربوه » « 189 »
لا ولا « جلّق » تلهي * ني وفيها كلّ شهوة « 190 »
أيّها المعرق يزجي * بزمام الشّوق نضوه « 191 »
نافذا ، كالسّهم في السي * ر إلى أبعد غلوه ، « 192 »
راكبا ، في درك البغ * ية للصّبوة ، صهوه ، « 193 »
هامش
( 183 ) لم يرد البيت في ب .
( 184 ) علوة : ( ح 147 ) .
( 185 ) النجوة : ( ح 148 ) .
( 186 ) الحبوة : ( ح 169 ) .
( 187 ) لم يرد البيت في ( ب ) .
( 188 ) الغدوة : ( ح 162 ) .
( 189 ) جيرون : من أسماء مدينة « دمشق » . الربوة : متنزّه مشهور ، في لحف جبل « قاسيون » على فرسخ « - 3 أميال » من دمشق ، على فم الطريق النافذ إلى « لبنان » .
( 190 ) جلق : من أسماء مدينة دمشق .
( 191 ) المعرق : القاصد بلاد « العراق » . يزجي : يسوق برفق . نضوه : دابته المهزولة من إدمان السير والسرى .
( 192 ) الغلوة : مقدار رمية سهم ، وتقدر بثلاث مائة ذراع إلى أربع مائة .
( 193 ) الدّرك : اسم مصدر ، من الادراك . البغية : ما يبتغى ، أي يراد ويطلب ، الصبوة : الحنين والتشوّق ، و - الميل إلى اللهو . الصهوة : من كل شيء أعلاه .