من أهل بيت السّؤدد ، الكريم المحتد « * » .
وكان نحويّ زمانه « 8 » ، عديم النّظير في أوانه .
وله مصنّفات ، ومؤلّفات ، وديوان شعر « 9 » .
كان قد أضرّ « 10 » في آخر عمره .
وتوفّي سابع [ عشر « 11 » ] جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وخمس مائة ومولده [ في ] صفر سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة .
أنشدني ( العلاء بن السّواديّ الواسطيّ ) « 12 » بها « 13 » ، قال : أنشدني ( البارع ) لنفسه في ( سيف الدّولة صدقة ) « 14 » :
هامش
( * ) المحتد : الأصل .
( 8 ) وقال مترجموه : « كان لغويّا ، نحويا ، مقرئا ، حسن المعرفة بصنوف الآداب .
قرأ القرآن على أبي عليّ بن البنّاء وغيره ، وأفاد خلقا كثيرا ولا سيما باقراء القرآن الكريم . وسمع من القاضي أبي يعلى الموصلي وغيره . وروى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر . وسمع منه الحافظ أبو الفرج بن الجوزي ، وغيره » . وكانت بينه وبين ابن الهبارية الشاعر الأديب مداعبات ، فإنهما كانا رفيقين منذ نشآ . وفي وفيات الأعيان ، ومعجم الأدباء بعض أمثلة هذه المداعبات الشعرية ، وربما بلغت حد السخف .
( 9 ) قال ابن خلكان : « مصنفات حسان ، وتآليف غريبة ، وديوان شعر جيد » .
( 10 ) أضرّ : عمي ، في الأصل « أخّر » .
( 11 ) من جميع مراجع ترجمته .
( 12 ) ترجمته ، في ( ج 4 / م 1 / ص 369 - 399 ) من هذا الكتاب .
( 13 ) يقصد ب « واسط » .
( 14 ) ترجمته في ج 4 / م 1 / ص 163 من هذا الكتاب .