هامش
( 2 )لبست عذاري واسترحت من الهوى * وقلت لليل العاشقين : يطولفلا تسألوني عن حديثي وسلوتي * فإن سؤالي : كيف ذاك ؟ فضولالبيت الأوّل في « الجواهر المضية » :« أئست عذاري . . . . . . * . . . . . . . . . . »والصواب ما أثبتّ . يريد أنه عاد إلى الجد والاستقامة في الخلق والسلوك ، وقد كان خليع العذار ماجنا .
( 3 )لقد سفرت عن وجهها وتنقّبت * وماست وأغصان الكثيب رطابفللشّمس من ذاك السّفور تبرّج * وللبدر من ذاك النقاب نقابالبيت الأول في « الجواهر المضيّة » :« . . . . . . . . . * وماست وأغصان الكثيف رضاب »وهو من أشنع التحريف .