إذا انجذبت أغصانها ، خلت أنّها * تدانت لتقبيل الظّباء الجوازل « 38 »
وإن أصبحت ملتفّة ، قلت : عصبة * أعيضت وشيكا عن قلى بتواصل « 39 »
لبهجة عصر ( المستضيء ) الّذي همت * مكارمه في كلّ جدب بوابل « 40 »
غضنفر عرّيس الإمامة ، وارث ال * زّعامة عن غلب الجدود الأوائل « 41 »
خليفة حقّ . . عاد ( بأقل ) ذكره * - إذا قال في علياه - ( سحبان وائل ) « 42 »
إليك ، ابن سامي المحرمين ! ، تفارطت * معالم حمد في فياف مجاهل « 43 »
هامش
( 38 ) انجذبت : في الأصل « انجذلت » ، ولم أر لها وجها . جوازل الظباء : صغارها ، واحدها جوزل .
( 39 ) وشيكا : سريعا . القلى : البغض والهجر .
( 40 ) همت السحابة : صبت ماءها ، استعاره للمكارم . الوابل : المطر الغزير .
الجدب : اليبس .
( 41 ) العريس : الشجر الملتف يكون مأوى للأسد . الغلب : السادة ، جمع الأغلب ، وهو الغليظ الرقبة ، وهم يصفون أبدا السادة بغلظ الرقبة وطولها .
( 42 ) بأقل : جاهليّ ، من بني إياد ، يضرب بعيّه المثل . قيل : اشترى ظبيا بأحد عشر درهما ، فمر بقوم ، فسألوه : بكم اشتريته ؟ فمدّ لسانه ، ومدّ يديه ، يريد : أحد عشر ، فشرد الظبي ، فقالوا « أعيا من بأقل » وسار مثلا .
وهو في مجمع الأمثال 1 / 329 . في علياه : في عليائه ، قصره للوزن . سحبان وائل : ( ص 367 / ح 9 ) .
( 43 ) تفارطت : تسابقت . الفيافي : جمع الفيفاء ، وهي الصحراء الواسعة المستوية .
المجاهل : جمع المجهل ، وهو المفازة لا أعلام فيها ، ويقال : أرض مجهل :
لا يهتدى فيها .