أضاءت بك الدّنيا - وكانت بهيمة - * فصارت رزاياها تهاني المحافل « 44 »
وطابت بك الأيّام ، حتّى كأنّها * رجوع شباب ، أو إياب مزايل « 45 »
فلا زلت ذا الآلاء . . تكثر عدّها * - إذا تليت - عدّ الحصى والجنادل « 46 »
هامش
( 44 ) بهيمة : سوداء لا ضوء فيها .
( 45 ) المزايل : المفارق ، وإيابه : رجوعه .
( 46 ) الآلاء : النّعم ، واحدها إلى وإلى . الجنادل : الصخور العظام ، واحدها جندل .