تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 358

مساهمون:

صمقدمة الشارح ٣٥٨
ومنها :
أعاد ظلام الظّلم صبحا بعدله ، * وصبح الأيادي بالقساطل غيهبا « 8 »
وقال يمدحه ، من أخرى :
للمجد بشر ، وللعلى طرب ، * والسّعد دان ، والنّصر مقترب
والحقّ عالي المنار متّضح * والملك في قبض من له يجب
خير إمام . . زكت أرومته ، * له النّجار الصّميم والحسب « 9 »
ومنها :
( المستضيء ) المضيء سيرته * فما له في سوى التّقى أرب
مولى . . إذا ما جرى له قلم ، * تمنّت القضب أنّها قصب « 10 »
آي المثاني عليه مثنية * والجمع الحافلات والخطب « 11 »
هامش
( 8 ) القساطل : جمع القسطل ، وهو الغبار في الموقعة . الغيهب : الظّلمة . ( 9 ) الأرومة ، بفتح الهمزة : أصل الشجرة ، واستعملت للحسب ، يقال : « هو طيب الأرومة » أي كريم الأصل . الصّميم ، من كل شيء : المحض الخالص ، يستوي فيه المفرد وغيره . النجار : الأصل ، وهو في الأصل : « الفخار » . ( 10 ) قصب : في الأصل « قضب » . ( 11 ) المثاني : الآيات تتلى وتتكرر ، وفي القرآن الكريم : (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 358 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري