قام الإمام ( المستضيء بأم * ر اللّه ) لا ظلم ولا ظلم
عين الإله . . إليه ناظرة * ترضى ، وثغر الدّين مبتسم
ملك . . ندى كفّيه تغرق في * تيّاره الأنواء والدّيم « 42 »
ما زال يبري سيب نائله * من مسّه من فقره سقم « 43 »
حتّى وجدنا الوجد ، وانعدم ال * إملال بين النّاس والعدم « 44 »
قسما بنيّتك ، الّتي خلصت * للعالمين ، وإنّه قسم
هي نيّة للعدل صادقة * دانت لها وانقادت الأمم
إنّ الإمامة رتبة شرفت * وجرى بفضل وليّها القلم
ويزيدها شرفا إفاضتك ال * إنعام ، والإحسان ، والكرم
هامش
( 42 ) تياره : في الأصل « ثباره » . الأنواء : الأمطار . الديم ( ص 11 / ح 37 ) .
( 43 ) يبري : يبرئ ، أي يشفي . السيب : العطاء .
( 44 ) الوجد ، بضم الواو : اليسار والسّعة ، وفي القرآن الكريم :( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ ). والإملال : في الأصل « الإملاك » .