من أهل « بغداد » .
كان قد تفقّه على ( الغزّاليّ ) « 2 » ، و ( الهرّاسيّ ) « 3 » .
هامش
الكاتب . ولا جرم أن في هذا النص ما يصادم قول المؤلف العماد إنه « من أهل بغداد » ، وما يوافقه في غيره ، وفيه أيضا ما يصادم بعض أقوال ابن المستوفي وما يوافقها . ويبدو ان هنالك تداخلا بين الترجمتين ، وليس من السهل ان نقول إنهما لرجل واحد ، وهو هذا الذي ترجمه المؤلف في خريدته ، والإسنوي في طبقاته 2 / 214 ، والصفدي في الوافي بالوفيات 4 / 155 ، والسيوطي في بغية الوعاة 77 .
( 2 ) هو أبو حامد ، محمد بن محمد بن محمد ، الطوسي ، الغزالي ، الفقيه الأصولي الفيلسوف النظار الطائر الصيت ، الملقب « حجة الإسلام » . ولد سنة 450 ه في « الطابران » إحدى قصبتي « طوس » ب « خراسان » ، وأخذ العلم عن أقطاب عصره في جرجان ونيسابور ، وبرع وتميز ، وأقبل على التأليف والتدريس والعبادة ، ورحل إلى بغداد ودرّس في « المدرسة النظامية » ، وطاف في الحجاز وبلاد الشام ومصر ، ثم عاد إلى بلده ، وختم حياته بالنظر في صحيحي البخاري ومسلم ، وتوفي في طوس سنة 505 ه ، وترك بعده أثرا عميقا في الفكر الإسلامي ما برح موضع اهتمام الباحثين من مفكرين ومؤرخين ، ومؤلفاته كثيرة أحصاها عبد الرحمن بدوي في كتابه « مؤلفات الغزالي » وقد نشره « المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة » في سنة 1961 م ، وأشهرها :
« إحياء علوم الدين » و « المستصفى من الأصول » و « مقاصد الفلاسفة » و « فضائح الباطنية » و « تهافت الفلاسفة » و « المنقذ من الضلال » و « فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة » وغيرها . وترجمته في كتب لا تحصى ، منها :
إتحاف السادة المتقين 1 / 6 - 53 ، وطبقات السبكي 6 / 191 - 389 ، ووفيات الأعيان 1 / 463 ، وغيرها كثير جدا . وللمعاصرين بحوث ودراسات في سيرته وعلمه وفلسفته ، مذكورة في « معجم المؤلفين » 11 / 266 والأعلام 7 / 247 ، ومن أجمعها « أبو حامد الغزالي في الذكرى المئوية التاسعة لميلاده » وهو يتضمن مجموعة الكلمات والبحوث التي ألقيت في موسم احياء ذكراه الذي أقامه « المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية » في مدينة دمشق من 11 إلى 15 شوال سنة 1380 ه ( 27 - 31 مارس 1961 م ) .
( 3 ) هو علي بن محمد بن علي الطبري ، أبو الحسن ، عماد الدين ، المعروف ب « الكياالعراسي » وهمزة الكيا أصلية مكسورة : فقيه شافعي ، مفسر .
أسلفت موجز ترجمته في 1 / 40 ، وأضيف هنا إلى مصادر ترجمته : تبيين كذب المفتري 288 ، ومرآة الزمان 8 / 37 ، وشذرات الذهب 4 / 8 ، والمنتظم 9 / 167 ، وطبقات السبكي 7 / 231 ، والبداية والنهاية 12 / 172 ، والعبر 4 / 8 ، وطبقات ابن هداية اللّه 68 ، والنجوم الزاهرة 5 / 201 ، والكامل 10 / 204 ، وسير أعلام النبلاء ج 12 ، وطبقات الإسنوي 2 / 520 ، والاعلام 5 / 149 وفيه : « في الرسالة 15 : 480 ، و 508 ترجمة واسعة له من إنشاء برهان الدين محمد الداغستاني » ، يريد بالرسالة « مجلة الرسالة » المصرية للزيات .