تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 300

مساهمون:

صمقدمة الشارح ٣٠٠

الفقيه أبو عبد اللّه محمّد بن عليّ بن عبد اللّه العراقيّ « 1 »

هامش
( 1 ) ترجم السبكي في طبقات الشافعية الكبرى 6 / 152 و 153 اثنين تشابها تشابها يكاد يكون قريبا من التمام في الاسم والكنية والمشيخة وبعض ملامح الحياة . فأما الأول ، فهو : « محمد بن علي بن عبد اللّه بن أحمد بن حمدان ، أبو سعيد ، الجاواني ، الحلّوي [ كذا وصوابه « الحلّي » كما نسبه ابن المستوفي في « تاريخ إربل » ] ، العراقي » ، قال السبكي : « وقد كني بأبي عبد اللّه أيضا » ، و « جاوان : قبيلة من الأكراد ، سكنوا الحلة » ، « تفقه ببغداد على الغزالي والشاشي والكيا [ الهراسى ] ، وبرع وتميز . وسمع من . . وأبي بكر الشامي القاضي ، وقرأ « المقامات » على مؤلفها الحريري . وله : « شرح المقامات » ، و « عيوب الشعر » [ وسيأتي عند غير السبكي : « عيون الشعر » ] ، و « الفرق بين الراء والعين » [ وسيأتي عند غير السبكي : « الفرق بين الراء والغين » ] . وحدث بكتاب « إلجام العوام » للغزالي ، عنه » . ثم قال - بعد إيراده ثلاثة أبيات ميمية من شعره - : « قال ابن النجار : بلغني أن مولده في سنة ثمان وستين واربع مائة ، ولم يؤرخ وفاته » . وأما المترجم الآخر ، فهو : « محمد ابن علي بن عبد اللّه ، أبو عبد اللّه ، العراقيّ ، البغدادي » « من تلامذة الغزالي والشاشي ، والكيا [ الهراسى ] ، وأبي بكر الشاميّ » ، قال السبكي : « ذكر شيخنا الذهبي أنه بقي إلى بعد الأربعين وخمس مائة » ، ثم سلّط عليه شكّه فقال : « فلا أدري ، هل هو هذا ، أو غيره ؟ » ، وأنهى بذلك ترجمته غير ذاكر له تأليفا وشعرا ، ولا مشير إلى شيء منهما . وهو في الترجمتين معا ، لم يعرض لبغداديته التي نصّ عليها العماد الكاتب ، ولا لسكناه « البوازيج » . وترجم السيوطيّ الأول في بغية الوعاة ( ص 77 ) ، واقتصر في تكنيته على « أبي سعيد » ، ولم يقل ما قاله السبكي من أنه « يكنى بأبي عبد اللّه أيضا » ، ولهذا - إذا صحّ - دلالته على التفريق بين الرجلين . ثم نقل عن ابن المستوفي صاحب « تاريخ إربل » أنه « أقام بإربل ، ورحل إلى بلاد العجم ، ومات في خفتيان ، وحمل فدفن بالبوازيج » [ وخفتيان قلعتان عظيمتان من أعمال إربل : إحداهما خفتيان الزّرزاري ، والأخرى خفتيان سرخاب بن بدر في طريق شهرزور من إربل . والبوازيج تأتي في ح 4 ] . وإلى هنا من ترجمته في بغية الوعاة نستطيع أن نقطع أنه غير الثاني الذي ترجمه السبكي بعده . ولكننا لا نلبث أن نجد السيوطي يقول : « وقال الصلاح الصفدي نقلا عن ابن النجار : قدم بغداد صبيا ، وتفقه على الغزالي ، والكيا [ الهراسى ] ، وبرع وتميز ، وقرأ « المقامات » على الحريري ، وشرحها . وكان اماما مناظرا . وله : كتاب « عيون الشعر » ، و « الفرق بين الراء والغين » . مات سنة إحدى وستين وخمسين » ، ثم يذكر من شعره بيتين من هذه الأبيات النونية أربعة التي أوردها العماد -