وذكر لي ( عبد الرّحيم بن الأخوة « 1 » ) : أنّه كان بزّازا ، وكان يمدح ( أنوشروان ابن خالد « 2 » ) .
وقال : وجدت له بيتين ، وكتبتهما ، وهما :
قصدت ربعي ، وتعالى به * قدري ، فدتك النّفس من قاصد
وما أرى العالم من قدره * بحرا مشى قطّ إلى وارد
* * * وأنشدني ( أبو الفتح نصر اللّه « 3 » بن أبي الفضل بن الخازن « 4 » ) ل ( أبي محمّد بن حكّينا ) ، في واعظ :
يعيد ما قال أمس في غده * بلا اختلاف المعنى ولا اللّفظ
حضرت بعض الأيام مجلسه * فكلّ ما قاله على حفظي
* * * وله في ( أنوشروان الوزير « 2 » ) ، وقد ردّه « 5 » :
قد جئت بابني - فاعرفوا وجهه - * ليأخذ النّائل من بعدي « 6 »
فليس في التّقدير أنّي أرى * قبل مماتي ساعة الرّفد « 7 »
* * * وله :
لم أجن ذنبا في مديح امرئ * قابل شعري بالمواعيد
هامش
( 1 ) التعريف به في المقدمة ( ص 22 ) ، وفي ( 1 / 126 ) .
( 2 ) التعريف به في ( 1 / 244 ) .
( 3 - 4 ) التعريف بهما في ( ص 198 ) .
( 5 ) الأصل : « ردده » .
( 6 ) النائل : العطية .
( 7 ) الرفد : العطاء والصلة .