يقال : « اطرح فلانا عليه ، حتّى يصالحك » . فما ألطف طلبه منه بردا بهذا البيت المطبوع !
* * * وأنشدني له هذا البيت ، وهو حسن :
ارض لمن غاب عنك غيبته * فذاك ذنب عقابه فيه « 1 »
* * * وأنشدني له أيضا :
قسا ، ثمّ أجرى عبرني ، فكأنّني * على فقده ( الخنساء ) تبكي على ( صخر ) « 2 »
* * * وله في ( أنوشروان الوزير « 3 » ) :
سألوني : من أعظم النّاس قدرا ؟ * قلت : مولاهم ( أنوشروان )
هامش
- واتهم بالزندقة ، وهجا المهدي هجاء مقذعا بعد أن كان يمدحه ، فأمر يضربه بالسياط ، فمات من ذلك ودفن بالبصرة في سنة 167 ه . وأخباره كثيرة ، تراجع في الأغاني ( 3 / 153 و 6 / 242 ط . دار الكتب ) ، وتاريخ بغداد ( 7 / 112 ) ، ومعاهد التنصيص ( 1 / 289 ) ، وأمالي المرتضى ( 1 / 96 ) ، والشعر والشعراء ( 291 ) ، والديارات للشابشتي ( 161 - 162 ) ، وخزانة الأدب للبغدادي ( 1 / 541 ) ، ووفيات الأعيان ( 1 / 88 ) ، والكامل للمبرد ( 2 / 134 ) ، ونكت الهميان ( 125 ) ، ومقدمة ديوانه - ط بتحقيق الشيخ طاهر بن عاشور ، و « بشار بن برد » لإبراهيم عبد القادر المازني ، وغيرها .
( 1 ) روى ابن خلكان في ترجمة الطبيب ابن التلميذ هذا البيت لابن التلميذ مع بيت آخر قبله ، وهو قوله :يا من رماني عن قوس فرقته * بسهم هجر على تلافيهثم قال : « وذكر العماد في ( الخريدة ) البيت الثاني منسوبا إلى محمد بن حكينا ، وضم اليه بعد هذا قوله :لو لم ينله من العقاب سوى * بعدك عنه ، لكان يكفيه » .( 2 ) الخنساء : ذكرت ترجمتها وخبر أخيها صخر في ( 1 / 341 ) .
( 3 ) التعريف به في ( 1 / 244 ) ، وانظر الفهرست أيضا .