لست أحوي صفاته ، غير أنّي * ما رأيت الإعسار منذ رآني
وإذا أظهر التّواضع فينا * فهو من آية الرّفيع الشّأن
ومتى لاحت النّجوم على صف * حة ماء ، فما النّجوم دواني
* * * وله :
ما بال أشعاري ، وقد ضمّنت * مدحكم ، ترجع بالدّلق « 1 » ؟
ما فيكم بخل ، وما بي غنى * عن نائل ، والنّجح في الصّدق
ولست أستبطي ، ولكنّني * ينقطع الغيث فأستسقي
* * * وله في ( أمين الدّولة أبي الحسن بن صاعد الطّبيب ) ، ويعرف ب ( ابن التّلميذ « 2 » ) ، وقد نفّذ له شيئا ، وكان مريضا :
جاد ، واستنقذ المريض ، وقد كا * د - ضني - أن يلفّ ساقا بساق « 3 »
والّذي يدفع المنون عن النّف * س ، جدير بقسمة الأرزاق
* * * وله :
ويكتب بالبيض الصّوارم أسطرا * على أوجه الفرسان تنقطها السّمر « 4 »
وينظمهم في الرّمح نظما ، وإنّما * رؤوسهم من بعد نظمهم نثر
* * *
هامش
( 1 ) الدلق : خروج الشيء من مخرجه سريعا .
( 2 ) التعريف به في ( 1 / 155 ) .
( 3 ) الساق : يراد به شدة الأمر والإخبار عن هوله ، وفي القرآن الكريم : ( والتفت الساق بالساق ) أريد - واللّه أعلم - التفافهما عند خروج الروح . والضنى : ( ص 207 ر 4 ) .
( 4 ) السمر : الرماح ، واحدها أسمر .