أأمنت داعية الصّبا * بة لي وقولك لي يمينا « 1 » ؟
وعليّ أيمان مغلّ * ظة ، أجلّك أن تمينا « 2 » :
أن لا أعدّ سوى معي * ن الدّمع « 3 » بعدك لي معينا
ومنها :
يا من تسمّح للعوا * ذل بي ، وكنت به ضنينا « 4 »
أحسنت ظنّي في هوا * ك ، فلم أسأت بي الظّنونا ؟
قد كان ما قد كنت خف * ت من التّجنّب أن يكونا
ورأيت فيك « 5 » قبيح ما * ظنّ الوشاة بنا يقينا
حتّى كأنّك كنت لل * هجران للواشي ضمينا « 6 »
ولقد دعوتك قبل غد * رك بي على قلبي أمينا
جرّدت من حدق القيا * ن ظبا ، ذعرت بها القيونا « 7 »
حدقا جعلت فتور أع * ينها لأنفسنا فتونا
وجعلت من تلك الجفو * ن على قواضبها جفونا « 8 »
أو لم تخف سيفا تخوّ * ن حدّه الزّمن الخؤونا
هامش
( 1 ) ط : « أمينا » ، وليست بشيء .
( 2 ) تمين : تكذب .
( 3 ) معن الماء : سهل وسال ، أو جرى ، فهو معين . وفي القرآن الكريم : ( فمن يأتيكم بماء معين ) ؟
( 4 ) ضن : بخل بخلا شديدا ، فهو ضنين . وقد صحف في ط بالظاء .
( 5 ) ل ، ط : « فيك » ، وفي الوافي بالوفيات : « منك » .
( 6 ) للهجران : ط ، والفوات ، والوافي : « بالهجران » . والضمين : الضامن .
( 7 ) القيان : جمع القينة ، وهي الأمة صانعة أو غير صانعة ، وغلب على المغنية . والقيون : جمع القين ، وهو الحداد ، ثم أطلق على كل صانع . والظبا : جمع الظبة ، وهي حد السيف .
( 8 ) الجفون الأولى جفون العيون ، والجفون الثانية أغماد السيوف . وقواضبها : سيوفها القواطع .