هذا البيت أنشدنيه غير واحد عنه .
* * * وله :
وإنّ شبابا للغواني مسالما * إلى النّفس ، خير من مشيب مصانع
تفرقت الألّاف والحبّ واحد * كما الأذن أذن وهي شتّى المسامع « 1 »
* * * وله :
خليليّ ، صبغ « 2 » اللّيل ليس يحول * وما للنّجوم الطّالعات أفول
خليليّ ، قوما ، فانظرا : هل لديكما * لقلبي إلى قلب الصّباح رسول ؟
لعلّ به مثل الّذي بي من الهوى * فتخفيه عنّي دقّة ونحول
ولمّا التقينا بين ( لبنان ) ف ( النّقا ) « 3 » * وقد عزّ صبر - يا ( أميم ) - جميل
ولاحت أمارات الوداع ، وبيننا * أحاديث ، لا يشفى بهنّ غليل « 4 »
بكيت إلى أن حنّ نضوي صبابة * ورقّ وجيف للبكا وذميل « 5 »
وقال الهوى : للبين فيه بقية ، * وقال الغواني : إنّه لقتيل
* * *
هامش
( 1 ) هذا آخر المرمم من ط ، وأوله في ( ص 166 س 8 ) .
( 2 ) ل : « صنع » ، وهو على الصحة في ط كما أثبته .
( 3 ) رواية ط : « . . . بين نعمان فالنقا » ، وهي الملائمة . ونعمان : في ( ص 43 ر 2 ) . والنقا :
الكثيب من الرمل ، ولم يذكر في ( معجم البلدان ) موضع يقال له النقا .
( 4 ) الأمارة : العلامة . والغليل : شدة العطش وحرارته ، والغيظ . يقال : شفى غليله : أي غيظه .
( 5 ) النضو : ( ص 43 ر 2 ) . والوجيف : إسراع البعير والفرس في المشي . والذميل : سير البعير سيرا سريعا لينا ، وقد استعارهما للبكاء !