فإن عدت تماريه * وإن أكثرت بهتانك ،
فما يلعب بالحظّ * ولا يقبل فرزانك « 1 »
وسبب ذلك وصول ( أبي الرّضا بن أبي زنبيل ) إلى ( دمشق ) ، وادّعى أنّه يغلب ( ابن الذّندان ) ، وطلب مجاراته في حلبة اللّعب بين يدي السّلطان ، فأبى أن يلعب معه إلّا بحظّ الفرزان .
هامش
( 1 ) الفرزان : ( ص 41 ر 2 ) .