والظّبي لولا حسنه لم يقتنص * والبوم يؤمنه القضا أن يقنصا
ومنها في المدح :
قاسوك - جهلا - بالملوك ، وظالم * من قاس علويّ الكواكب بالحصا
واستكثروا لك ما بلغت ، وإنّني * مستنزر لك من أطاع ومن عصى
قلّت لك الدّنيا ، فكن لكنوزها * مترقّبا ، ولملكها متربّصا
* * * ( الضّاد ) وقوله من قصيدة :
أنت كلّ الفضل والإف * ضال ، والعالم بعض
وأنا اليوم كما تع * لم في بسطي قبض
ما لعرق الرّزق إن لم * يجره جاهك نبض
* * * وقوله في الحمّى :
عادت فزارت وسادي * - بعد الفراق - البغيضة
صديقة ( المتنبّي ) * تلك الوقاح الحريضه « 1 »
وجمشتني ، وكانت * ثياب نومي رحيضه « 2 »
هامش
( 1 ) المتنبي : أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي الكوفي الكندي ، الشاعر الحكيم المشهور ، صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والأوصاف الرائعة والمعاني المبتكرة . ولد في الكوفة سنة 303 ه ، ومات قتيلا بالنعمانية ، بالقرب من دير العاقول سنة 354 ه ، وترجمته يضيق عنها المقام .
وصديقته : يعنى بها الحمى التي كانت تغشاه بمصر ، ووصفها وصفا بليغا في قصيدته :ملومكما يجل عن الملام * ووقع نعاله فوق الكلاموالحريضة : فعيلة ، من الحرض ( محركة ) ، وهو الفساد في البدن أو المذهب أو العقل .
( 2 ) الجمش والتجميش : المغازلة والملاعبة .