يخجل الأقمار وجها إن بدا * وغصون البان عطفا إن مشى « 1 »
ثمل الأعطاف من خمر الصّبا * منتشي الألحاظ صاح ما انتشى « 2 »
آنس بالنّاس غيري ، فإذا اس * تأنست عيني منه ، استوحشا
أيّها المعرض عنّي عبثا « 3 » * من وشى بي ليت شعري لا وشى
سوف أرشو عنك قلبي ، فعسى * يقبل المسكين في الحبّ الرّشا « 4 »
* * * ( الصّاد ) وقوله من قصيدة :
أنا في ( أصفهان « 5 » ) في تنغيص * بين سعر غال وشعر رخيص
قد تحيّرت في عيال وفقر * وغلاء ، وليس لي من محيص « 6 »
لا مقام ، ولا رحيل ، وقد عد * ت أسيرا كالطّائر المقصوص
ولو أنّ الطّريق سهل كما كا * ن ، لقرّبت للبعاد قلوصي « 7 »
ضعت في ( أصفهان ) بين الرجال * سفل بالعموم لا بالخصوص
كالتّعاويذ « 8 » والتّصاوير ، ما في . . . * هم من النّاس غير حسن الشّخوص
ومنها :
عجبا للّذي يشحّ ولا ين * فق ، حتّى إذا رأى الموت يوصي !
هامش
( 1 ) البان : ( ص 18 ر 5 ) .
( 2 ) الأعطاف : ( ص 64 ر 2 ) .
( 3 ) ط : « عنتا » .
( 4 ) الرشا : جمع الرشوة .
( 5 ) أصفهان : ( ص 14 ) من مقدمتي في الجزء الأول .
( 6 ) المحيص : المحيد والمهرب .
( 7 ) القلوص : ( ص 79 ر 2 ) .
( 8 ) ط : « كالتماثيل » . والتعاويذ : جمع التعويذة ، وهي ما يكتب ويعلق على الإنسان ، يعوذ بها من علقت عليه من العين والفزع والجنون . وقد نهي عن تعليقها .