لأن المستنجد كان الثاني والثلاثين من خلفاء بني العباس ، و ( لب ) : في حساب الجمّل اثنان وثلاثون « 1 » .
وأعاد المعنى في نظم آخر ، فلطّف « 2 » .
أنت الإمام الذي يحكى بسيرته * من ناب بعد رسول اللّه أو خلفا
أصبحت لب بني العباس كلّهم * إن عددت بحروف « 3 » الجمّل الخلفا « 4 »
الأمير السيد عزّ الدين
أبو الحسن عليّ بن المرتضى العلويّ . مولده ومنشؤه بغداد ، ووالداه من أصفهان . كان في خدمة الخاتون زوجة المقتفي « 5 » . وتفقه والده هذا وبرع على مذهب أبي حنيفة « 6 » ،
هامش
( 1 ) انظر ( ص 187 ) .
( 2 ) « فلطف » : لم ترد في ط .
( 3 ) ط : « بحساب » .
( 4 ) انظر ( ص 187 ) .
( 5 ) المقتفي : تقدمت ترجمته في ( ص 34 ) .
( 6 ) هو النعمان بن ثابت ، إمام أصحاب أهل الرأي وفقيه أهل العراق وصاحب المذهب المفض به الآن في أكثر الممالك الإسلامية . ولد سنة 80 ه ونشأ بالكوفة ، وأخذ علمه عمن شانه من الصحابة ونقل عنهم ، وكان من أعبد الناس وأكثرهم تهجدا وقراءة للقرآن وأكثرهم ورعا وتقوى وتوخّيا للكسب من وجه حل ، آثر أن يعيش تاجر خز ، ورغب عن وظائف الخلفاء والملوك . عرض عليه القضاء من قبل أمراء بني أمية ثم المنصور ، فأبى ، فضرب على ذلك وأوذي وسجن ، وكانت وفاته في ببغداد سنة 150 ه ، وينسب إليه من المؤلفات : الفقه الأكبر ، وكتاب الوصية ، ومسند أبي حنيفة .
ولعل تأريخ الفقه الإسلامي لم يعرف رجلا كثر مادحوه وناقدوه ، كما كثرت التصانيف قديما وحديثا في أخباره وسيرته وعلمه ، كأبي حنيفة رضي اللّه عنه . وأخباره في تأريخ بغداد للخطب البغدادي ( 13 / 323 إلى 423 ) ، كتاب الرد على الخطيب للملك المعظم الأيوبي ، وفيات الأعيان ( 2 / 163 ) ، النجوم الزاهرة ( 2 / 12 ) ، دائرة المعارف الإسلامية - الترجمة العربية - ( 1 / 230 ) ، إعلام الموقعين لابن القيم ، الميزان للشعراني ، مناقب أبي حنيفة للمكي ، الخيرات الحسان لابن حجر الهيثمي ، عقود الجمان والرد والانتصار لمذهب سيد فقهاء الأمصار :
وكلاهما لمحمد بن يوسف الدمشقي الصالحي ، وهما في خزانة كتب الأوقاف ببغداد ، تبيض الصحيفة للسيوطي ، تجريد السنان لمحمود شكري الألوسي « راجع كتابي أعلام العراق 142 » ، حياة الإمام أبي حنيفة للشيخ سيد عفيفي ، أبو حنيفة : حياته وعصره - أرواؤه وفقهه لمحمد أبي زهرة ، نظيره تأريخية في حدوث المذاهب الأربعة لأحمد تيمور . وف كشف الظنون في ( حرف الميم ) أسماء الكتب التي ألفها أصحابه وغيرهم في مناقبه .