الأجلّ أبو محمد الحسن « 1 »
ابن الأجلّ أبي نصر محمّد ابن الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم عليّ بن الحسن « 2 » ابن المسلمة « 3 » . وجدت له في مجموع من مدائح عميد الدّولة ابن جهير « 4 » :
تذكّر ، والذّكرى تهيج البلابلا « 5 » * بوادي الغضا من آل نعم منازلا
عفتها الرّياح الجاريات جنائبا * تهبّ بها طورا ، وطورا شمائلا
ومنها :
أصاح ! تبصّر هل ترى لمح بارق * يضيء قصورا باللّوى ومعاقلا « 6 » ؟
إذا ما استطار في الغمام ظننته * أكفّ كماة ينتضون « 7 » مناصلا
يناسبه قلبي خفوقا ولوعتي * ضراما غداة الحيّ غلس راحلا
ومنها في التخلّص :
سقى اللّه دهرا ضمّ شملي وشملكم * جميعا ، وأيّاما مضين قلائلا
هامش
( 1 ) « الحسن » : لم ترد في ب ، ط .
( 2 ) وقع في الفخري - 263 ط دار المعارف - محرفا إلى « الحسين » ، وتابعه مصحح النبراس في تأريخ بني العباس على هذا التحريف فقال ( ص 139 ) : « هو أبو القاسم علي بن الحسين بن المسلمة » كذا بحذف همزة الوصل بين « الحسين » المحرفة و « ابن » ؛ واثباتها لازم ، لأن المسلمة هي جدتهم من قبل الأم كما سنذكره . والذين نصوا على أن اسم أبيه الحسن لا « الحسين » ، العماد في الخريدة وفي زبدة النصرة ، وابن الجوزي في المنتظم ، والذهبي في المختصر المحتاج اليه من تأريخ بغداد ، وابن كثير في البداية والنهاية ، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ، وغيرهم .
( 3 ) في المختصر المحتاج اليه من تأريخ بغداد ( ص 55 ) : « والمسلمة جدتهم من قبل الأم ، وهي حميدة بنت عمرو ، أسلمت سنة ثلاث وستين ومائتين ، وتزوجت يزيد بن منصور الكاتب ، فأولدها أم كلثوم ، فتزوجها أبو عمر الحسن بن عبيد جدهم » .
( 4 ) عميد الدولة : تقدمت ترجمته في ( ص 87 - 93 ) .
( 5 ) البلابل : الوساوس .
( 6 ) ل : « ومناقلا » ، والتصحيح من ط .
( 7 ) ل : « ينبضون » ، وهي لا تناسب السياق .