بك العيد يزهى ، بل بك الدّين « 1 » يفخر * وأنت الّذي من كلّ ما فيك « 2 » أكثر
فدم للأماني مثلها أنت ، حيث قد * بلغت إلى ما لم يكن عنه مظهر
أفرض على أن ليس في النّاس ناطق * من الفضل إلّا ما به أنت أخبر ؟
وله « 3 » :
يا غاية الحسن ! هذا غاية الكمد * ومنتهى البدر ! هذا منتهى جلدي
إن كان حسنك لا يفضي « 4 » إلى أمد * فإنّ وجدي لا يفضي « 4 » إلى أمد
وله « 5 » :
ركبت بحار الحبّ جهلا بقدرها * وتلك بحار لا يقفّى غريقها
فسرنا على ريح تدلّ عليكم * فبانت قليلا ، ثمّ غاب طريقها
إليكم بكم أرجو النّجاة ، فما أرى * لنفسي منها سائقا فيسوقها
وله « 5 » :
تمسك بتقوى اللّه ، فالمرء لا يبقى * وكلّ امرئ ما قدّمت يده يلقى
ولا تظلمنّ النّاس ما في يديهم ، * ولا تذكرن إفكا ، ولا تحسدن خلقا
هامش
( 1 ) ط : « الدهر » .
( 2 ) ط : « قيل » ، وهي أرجح .
( 3 ) « وله » : لم ترد في ط ، وهي لازمة .
( 4 ) ل : « لا يقضي » بالقاف في المكانين ، والفعل على الصواب في ط كما أثبتناه .
( 5 ) « وله » : لم ترد في ط في الموضعين ، وهي لازمة .