تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 79

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٧٩
سعادة للدولتين « 1 » ، وأعظمها بركة على الرعيّة ، وأعمّها أمنا ، وأشملها رخصا ، وأكملها « 2 » صحّة ، لم يغادرها بؤس « 3 » ، ولم تشبها « 4 » مخافة . وقام « 5 » للخلافة في نظره من الحشمة والاحترام ، ما أعادت سالف الأيّام « 6 » » . وكان أحسن النّاس خطّا ولفظا . وله شعر حسن « 7 » ، وذكر أنه لم يقل - بعد الوزارة - غير هذه القطعة في الزهد :
قد آن بعد ظلام الشّيب « 8 » إبصاري * للشّيب صبح يناجيني بإسفار « 9 »
هامش
وذكر شيخنا عبد الوهاب ما يوجب الطعن فيه . وتوفي ليلة السبت سادس شوال سنة 521 ه » . وأخطأ محقق ( النبراس ) في تعيين سنة وفإنه فظن في مقدمته ( ف ) أنها سنة 526 ه ، وأخطأ كذلك وستنفلد في كتابه التواريخ العربية ، فظن أنها سنة 513 ه - 1119 م وتابعه على خطئه بروكلمن في كتابه تأريخ الأدب العربي ( ص 342 طبعة 1898 ومدينة فايمر » ) وفي ملحقه 1 / 583 طبعة سنة 1937 « ليدن » ) ، بعد أن أصاب المحن في ذلك في ( 1421 ) من تأريخه المذكور . ولأبي الحسن تواريخ عدة ، منها مذيله على ما عمله الوزير أبو شجاع تتمة لكتاب مسكوبه الكاتب « تجارب الأمم » . وتأريخ الوزراء ، وعنوان السير ، والفصول ، وتكملة تأريخ الطبري - منه نسخة في خزانة كتب باريس برقم 1469 ، على ما ذكر بروكلمن في ( 1 / 142 ) . ( 1 ) ط : « وكانت أيامه أوفى بأمر سعادة الدولتين » . ويؤيد صحة ما في ل وفيات الأعيان . ( 2 ) ط : « وأكفلها » ، ويؤيد رواية ل وفيات الأعيان . ( 3 ) كذا في ل ، ط ، ووفيات الأعيان . والسياق يأباها ، فلعل الأصل « لم يخامرها بؤس » . ( 4 ) ط : « ولم يشنها » . ويظاهر رواية ل وفيات الأعيان . ( 5 ) ط ، ووفيات الأعيان : « وقعت » . ( 6 ) ط : « الأمم » . ويؤيد صحة ما في ل وفيات الأعيان . ( 7 ) في الفخري ( ص 266 ) : « وله شعر لا بأس به » ، وأورد منه ثلاثة أبيات ، وفي المنتظم ( 9 / 94 ) : « وكان له شعر حسن » ، وفي وفيات الأعيان ( 2 / 70 ) : « وله شعر حسن مجموع في ديوان » ، وروى منه ثمانية أبيات ، أربعة منها مما رواه العماد له . ( 8 ) ط : « الجهل » . ( 9 ) الاسفار : الإضاءة .