باب في ذكر محاسن الوزراء والكتاب للدّولة العبّاسيّة وما نمى اليّ من شعرهم
الوزير ظهير الدين
أبو شجاع محمد بن الحسين [ بن عبد اللّه بن إبراهيم ، من أهل روذراور ] « 1 » .
مولده بقلعة كنكور « 2 » سنة سبع وثلاثين وأربع مائة . وزر للإمام المقتفي « 3 » ، بعد عزل عميد الدولة أبي منصور بن جهير « 4 » ، سنة ستّ وسبعين وأربع مائة . وعزل سنة أربع وثمانين يوم الخميس تاسع عشر صفر . ولما قرأ التوقيع « 5 » بعزله وانصرف ، كان ينشد « 6 » :
تولّاها وليس « 7 » له عدوّ * وفارقها وليس له صديق
هامش
( 1 ) الزيادة من ط . وفي وفيات الأعيان ( 2 / 69 ) : « أبو شجاع محمد بن الحسين بن محمد بن عبد اللّه ابن إبراهيم ، الملقب ظهير الدين الروذراوري الأصل الأهوازي المولد » . و « روذراور » في ط مصحفة بالزاي في آخرها « روذراوز » ، وصوابها ما أثبتناه . وهي - على ما في الوفيات ( 2 / 70 ) - بليدة بنواحي همذان ، وفي معجم البلدان ( 4 / 299 ) : « كورة قرب نهاوند من أعمال الجبال ، وهي مسيرة ثلاثة فراسخ ، فيها ثلاث وتسعون قرية متصلة بجنان ملتفة وأنهار مطردة » .
( 2 ) قال ياقوت في معجم البلدان 7 / 286 ) : « كنكور ( بكسر الكافين وسكون النون وفتح الواو ) بليدة بين همذان وقرميسين . . . وكنكور أيضا قلعة حصينة عامرة قرب جزيرة ابن عمر ، معدودة في قلاع ناحية الزوزان » .
( 3 ) انظر ص ( 24 - 26 ) .
( 4 ) ستأتي ترجمته عقب هذه الترجمة .
( 5 ) انظر ص ( 61 ) .
( 6 ) زيد في ط : « ويقول » .
( 7 ) ط : « فليس » . والصحيح الأصل ، وعليه رواية وفيات الأعيان ( 1 / 69 ) ومختصر زبدة النصرة ( ص 78 ) والفخري ( ص 266 ) ، وغيرها .