تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 74

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٧٤
جزيل العطايا ، وافر الفضل ، وارف ال * ظلال ، طويل المأثرات عريضها
تبدّل « 1 » بالأموال آمال وفده * فكم فاقة منّا بوجد « 2 » يعيضها « 3 »
ويفتح من مدّاحه باللّها اللّها « 4 » * وقد حال من دون القريض جريضها « 5 »
إذا اقترحت منّا القرائح مدحه * تسابق من شوق إليه قريضها
مواليه مشكور المساعي نجيحها * وشانيه مردود المباغي دحوضها
أتتنا وفود المكرمات بجوده * ووافى إلينا قضّها وقضيضها « 6 »
إذا ظمئت آمالنا وردت له * بحار لهى يروي العطاش فضيضها « 7 »
من الأسرة الغرّ الّتي بولائها * أفاض المبرّات الغزار مفيضها
مكرّمة أعراضها ، ومهانة * لإظهار عزّ الأولياء عروضها « 8 »
هامش
( 1 ) ط : « يبدل » . ( 2 ) الوجد ( مثلثة ) : الغنى والسعة . ( 3 ) ط : « يعوضها » ، وكلاهما صحيح ، يقال : عاضه ، وأعاضه ، وعوضه . ( 4 ) اللها ( بالضم ) : العطايا ، دراهم كانت أو غيرها ، مفردها اللهوة بالضم أيضا . واللها ( بالفتح ) : جمع لهاة ، وهي الهنة المطبقة في أقصى سقف الغم . يقال : « اللها تفتح اللها » . ( 5 ) حال : منع . الجريض : الغصة ، والقريض : الجرة . وقيل : الجريض - الغصص ، والقريض - الشعر . وقال الرياشي : الجريض والقريض يحدثان بالانسان عند الموت ، فالجريض : تبلع الريق ، والقريض : صوت الانسان . وفي المثل : « حال الجريض دون القريض » ، ويضرب لأمر يعوق دونه عائق . وقيل غير ذلك . انظر تاج العروس ( 5 / 15 ) ، وفرائد اللآل ( 1 / 159 ) . ( 6 ) القض : الحصى الكبار . والقضيض : الحصى الصغار ، يقال : جاءوا قضهم بقضيضهم ، وجاءوا قضهم وقضيضهم ، أي جاءوا بالكبير والصغير . هذا ألخص ما قيل فيه - كما قال ابن الأثير . ( 7 ) اللها : تقدمت قريبا . الفضيض : فسر في هامش ل بأنه « الماء العذب » . نقل ذلك الجوهري ، أو هو الماء الغريض ساعة يخرج من العين أو يصوب من السحاب كما في العباب ، أو هو الماء السائل ، قاله أبو عبيدة ونقله الجوهري . ( 8 ) العروض : الأمتعة ، وكل شيء سوى النقدين .