تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
اللمتونية ، فخرج منها إلى ميرتلة ثم إلى شلطيش بلده ، ثم صار إلى مراكش فاستوطنها ، وكان عالما متفننا متقدما في علم الأصول ، أديبا شاعرا مكثرا ، وتوفي بمراكش سنة خمس وستين وخمسمائة . ذكره ابن مؤمن ، وفيه عن غيره .

2752 - علي بن صالح بن أبي الليث بن الأسعد بن أبي الفرج بن يوسف العبدري

من أهل طرطوشة ، وسكن دانية ، يكنى : أبا الحسن . ويعرف بابن عز الناس ، نشأ بميورقة ، وسمع بها من أبي محمد بن الصيقل . وتجول في أقطار الأندلس ، ولقي : أبا القاسم بن ورد ، وأبا بكر بن العربي ، فأخذ عنهما وسمع منهما . وكان فقيها حافظا متفننا عالما بالأصول والفروع ، دقيق النظر ، جيد الاستنباط فصيح العبارة ، لسنا أديبا ، له حظ من قرض الشعر صاحب ضبط وإتقان ، يغلب عليه علم الأصول . واصطنعه أبو زكرياء بن غانية لنباهته واشتهار معرفته ، فكان معه بحاضرة بلنسية ، ثم انتقل بانتقاله إلى قرطبة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، ولازمه إلى حين وفاته بغرناطة سنة ثلاث وأربعين ، وانقلب إلى شرق الأندلس ، فكان بدانية كبير فقهائها ، ورأس مفتييها ومشاوريها ، وله تآليف في فنون العلم منها كتاب في العزلة ، وكتاب في شرح معاني التحية ، درس وحدث وأخذ عنه جماعة منهم : أبو عمر بن عياد ، وابنه محمد ، وأبو محمد بن سفيان ، وأبو بكر أسامة بن سليمان ، وأبو القاسم بن سمجون كتب إليه ، وغيرهم مولده بطرطوشة سنة 508 ، وقتل مظلوما بدانية في رمضان سنة ست وستين وخمسمائة . وقال محمد بن عياد : توفي بدانية مقتولا ، لسعاية لحقته عند السلطان محمد بن سعد في أخريات أيامه ، وكان قتله سنة 567 والأول قول أبيه أبي عمر ، وقول ابن سفيان ، وهو الأصح .

2753 - علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش بن إسماعيل بن زكرياء بن محمد بن عيسى بن حبيب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الجبار بن أبي سلمة الفقيه عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري

من أهل إشبيلية وقاضيها . وأصله من باجة بغرب الأندلس ، وعبد الجبار بن أبي سلمة ، هو الداخل مع موسى بن نصير ، وكان يومئذ على ميسرة عسكره ، ونزل باجة وبطليوس ، يكنى : أبا الحسن . سمع بإشبيلية : أبا القاسم الهوزني ، وأبا الحسن شريح بن محمد ، وأبا بكر بن العربي ، وأبا القاسم المعروف بالنحرال ، وناظر عند أبي مروان الباجي في المدونة . وأخذ