تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
رزين بالإجازة ، وحدث عنه من شيوخنا : أبو الخطاب بن واجب ، وأبو عبد اللّه التجيبي ، وغيرهما ، واستشهد في خروجه من إلش مع عامة أهلها ، عندما خافوا على أنفسهم من الأمير محمد بن سعد ، وكانوا خلعوا دعوته ، وذلك في سنة 567 ، وقد قارب الثمانين . مولده بقرطبة قبل التسعين والأربعمائة .

2756 - علي بن محمد بن عبد اللّه بن معدان الصدفي

يعرف بالركاني ، ويكنى : أبا الحسن . وركانة من ثغور بلنسية . سكن المرية . وروى عن : أبي محمد الرشاطي ، وأبي إسحاق إبراهيم بن صالح ، وأبي الحسن بن هزيل ، وأبي الطاهر السلفي ، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الأنصاري ، وأبي القاسم عبد الرحمن اللبسي ، وأبي مروان بن مسرة . أقرأ بالعدوة ، وأخذ عنه .

2757 - علي بن جامع الأوسي الكفيف

من أهل مالقة يكنى أبا الحسن . وكناه ابن الطيلسان أبا بحر . أخذ القراءات عن أبي الحسن شريح بن محمد ، وأبي علي منصور بن الخير ، وسمع كتب الأنحاء واللغات والآداب من : ابن الحسين بن الطراوة ، وأبي عبد اللّه بن مكي ، وابن أخت غانم . وتصدر بمسجد القاضي بن حسون من داخل مالقة ، لإقراء القرآن العظيم ، والتعليم بالعربية . وأخذ الناس عنه ، ووقفت على السماع منه في سنة سبع وستين وخمسمائة ، روى عنه أبو جعفر أحمد بن محمد الأصبغ ، وأخذ عنه العربية قاله ابن الطيلسان .

2758 - علي بن أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن يوسف

من أهل مرباطر وسكن بلنسية ، يكنى : أبا الحسن . ويعرف بابن مرطير ، روى عن : أبي الحسن بن النعمة ، وأبي عبد اللّه بن جبير ، أخذ عنه كتاب سيبويه . وكان أديبا نحويا ، مائلا إلى طريق التصوف ، مؤثرا للقناعة ، وهو أسن من أخيه أبي الحجاج الطيب . مولده سنة ثلاثين وخمسمائة ، واستشهد في الكائنة على أهل بلنسية ، يوم الخميس مستهل رجب سنة ثمان وستين وخمسمائة ، ذكره ابن عياد ، وأثنى عليه ابن سالم ، ووصفه لي بالفضل والصلاح .

2759 - علي بن أحمد بن أبي بكر الكناني

يعرف بابن حنين ، ويكنى : أبا الحسن . سكن مدينة فاس ، وأصله من طليطلة ، وولد بقرطبة ، ونشأ بها ، وسمع من أبي عبد اللّه بن الطلاع موطأ مالك ، بقراءة أبيه أحمد ، وسمع أيضا من : أبي الحسن العبسي ، وأخذ عنه القراءات ، وأبي بكر حازم بن محمد ، وأبي القاسم بن مدير ، وأبي بحر الأسدي وأبي الوليد بن خشرم . وأخذ عن : أبي الحسن بن شفيع ، وأبي
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 98 | ابن الأبار